تنتهز جمعيات مكافحة التدخين في السعودية، دخول شهر رمضان الكريم بتشجيع 6 ملايين مدخن في البلاد على الإقلاع عنه، عن طريق إطلاق حملات تبدأ مع دخول رمضان.
وكانت جمعية مكافحة التدخين بمدينة الرياض أطلقت أكبر حملة توعوية خلال اليوم الأول من شهر رمضان الماضي عبر شبكة الإنترنت، وحصلت الجمعية على ما يزيد عن السبعة ملايين عنوان «بريد إلكتروني» من جميع أنحاء الدول العربية، حيث تم إرسال الرسائل التوعوية باللغتين العربية والإنجليزية.
ومن المتوقع أن يتم إطلاق مبادرة مماثلة لإعداد حملة على الإنترنت تهدف إلى تشجيع مليون مدخن للإقلاع عن التدخين خلال شهر رمضان الفضيل.
وحسب تقارير صحية رصدتها منظمة الصحة العالمية فإن عدد ضحايا التدخين في السعودية يبلغ سنوياً أكثر من 21 ألف متوفى ـ فيما ذكرت إحصائية عن السجل الوطني في وزارة الصحة بأن السعوديين ينفثون 15 مليار سيجارة في السنة، وبالنسبة للجمعية الخيرية لمكافحة التدخين في المنطقة الشرقية ففي احصائياتها تشير إلى أنه في العام 2005، تبين أن عدد السجائر المستهلكة في اليوم 194.730 سيجارة، أي 9736 علبة سجائر يوميا، ما يعادل 80.102.800 سيجارة بالسنة، و3.504.960 علبة بالسنة.
أما الخسائر المادية لمراجعي العيادات، فتبلغ في اليوم 53.448 ريالا، لتصل في الشهر 1.606.440 ريالا، ليبلغ مجموع الخسائر في السنة 19.277.280 ريالا.
وعن نوع الدخان المستهلك تأتي في المرتبة الأولى السجائر بنسبة 93 في المائة، تليها الشيشة بنسبة 4.8 في المائة، وأخير التنباك بنسبة 1.5 في المائة· أما دوافع التدخين فيأتي في المرتبة الأولى الأصدقاء بنسبة 81 في المائة، يليهم العمل بنسبة 8 في المائة، وأخيرا المنزل 10.9 في المائة.
وشملت الإحصائية جميع فروع الجمعية في السعودية، حيث بلغ العدد الكلي للمراجعين 7383 شخصا، والمترددين 34.464، والمقلعين 4273.
وأن نسبة المقلعين عن التدخين وصلت إلى 57.9 في المائة ـ يأتي في المرتبة الأولى من هم في سن 26 حتى 40 سنة بنسبة 52.2 في المائة، وفي المرتبة الثانية الفئة العمرية من 13 حتى 25 سنة بنسبة 32.4 في المائة، وفي المرتبة الأخيرة من سن الأربعين فأكثر بنسبة 15.4 في المائة.
وتحتل منطقة الرياض النسبة الأكبر في الإقلاع عن التدخين بنسبة 59 في المائة، تليها المنطقة الشرقية بنسبة 57 في المائة، ثم العيادات المتنقلة بنسبة 55.6 في المائة، وأخيرا عيادات العثيم بنسبة 54.4 في المائة.