لكل أولئك الذين يفكرون بالانقطاع عن التدخين ولا يريدون أن يشاهدوا إعلانات عن السجائر، هناك حل مناسب لهم طرحته مجلة «نيوزويك».
وهذا يتمثل بإزالة هذا النوع من الإعلانات حيث أصدرت إعلانا يقول: »إعلانات خالية من التبغ «نشرته في صحيفة «نيويورك تايمز» مؤخرا. وجاء في الإعلان: »شركة نيوزويك تظهر التزامها بصحة قرائها«. ووضعت سلسلة بأرقام الهواتف التي يمكن للقراء استخدامها كي يطلبوا خلو المجلات التي يستلمونها من إعلانات التبغ.
لكن الإعلان كان متضمنا لبعض العناصر الغريبة. فالإعلان عرض غلافا فارغا لمجلة نيوزويك لكن ذلك الغلاف مختلف قليلا عن نوع الأغلفة التي تستعملها هذه المجلة. وبينما يحاول القراء أن يتصلوا هاتفيا بخدمات الاتصال الخاصة بالمجلة يتضح أن ذلك القسم هو المعني ببرنامج التعليم في نيوزويك.
كانت هناك مفاتيح موضوعة في أسفل الإعلان حيث يجد القراء شعارين لمنظمتين مضادتين للتدخين في نيويورك: ائتلاف إجراءات التبغ لـ «لونغ آيلاند»، وائتلاف نيويورك لمدينة خالية من التدخين. وكلا المنظمتين تقومان معا بالإشراف على إعلانات تمولها وزارة الصحة، حسبما قالت ماريان زكريا، مديرة مصادر لجنة الإجراء ضد التدخين. وحسب زكريا وجوان كولدير مدير ائتلاف نيويورك المضاد للتدخين فإن الإعلان هو جزء من حملة بدأت سابقا لإلغاء إعلانات السجائر من الوصول إلى مدارس نيويورك الحكومية. فتحت برنامج مشترك بدأه اليوت سبيتزر وكيل نيابة ولاية نيويورك آنذاك، منذ عام 2003 تم إقصاء كل الإعلانات من طبعات تعود إلى »نيوزويك« و»تايم« و»يو أس نيوز« و»نيوز أند وورلد ريبورت« التي ترسل عادة إلى المدارس. وحسب كولدير فإن نيوزويك هي المجلة الوحيدة التي تعرض الخيار على الجمهور حتى الآن.
وقالت كولدير: »بدأت أولا كعرض لمكتبات المدارس، ثم ذهبت نيوزويك خطوة أبعد«.
لكن رغبة نيوزويك لتوسيع طبعاتها الخالية من إعلانات التبغ لا يشمل إعادة تحرير الإعلانات المعنية بالتدخين.
وقال متحدث باسم المجلة عبر موقع على الانترنت إن »نيوزويك لم تضع ذلك الإعلان«. لكنه أكد أن برنامج المجلة التربوي قدم نسخا خالية من إعلانات التبغ إلى الطلبة والمدرسين. وأضاف المتحدث: »نحن بإمكاننا أن نقدم نسخا من نيوزويك خالية من الإعلانات للمشتركين الراغبين بذلك عن طريق الاتصال بنا«.
*خدمة «نيويورك تايمز»