|
في القسم غير محدد
تحتوي السيجارة الواحدة على مكونات تشمل التبغ والعديد من المنتجات الأخرى مثل مبيدات الآفات والحشائش، وأسمدة، ومعادن ثقيلة، وزرنيخ، وسيانيد، وسموم أخرى مسرطنة.
تؤكد منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) أن التبغ يزرع في أكثر من 120 دولة، وأكثر هذه الدول هي في العالم النامي حيث يعاني سكانها من سوء التغذية بل والمجاعات، وتعد الصين والولايات المتحدة والهند من أوائل الدول المنتجة للتبغ على مستوى العالم.
التدخين هو المسبب الرئيسي لسرطان الرئة وتشير الأرقام إلى أن التدخين هو المسئول عن 90% من وفيات سرطان الرئة في العالم وأكثر من 80% من حالات التهاب القصبة الهوائية أو الالتهاب الشعبي المزمن والالتهاب الرئوي، و30% من جميع إصابات السرطان بالإضافة إلى التسبب في أمراض القلب وسرطان اللثة والفم وغيرها من الأمراض القاتلة.
وفقا للمعطيات الراهنة لدى منظمة الصحة العالمية، فإن المدخنين مدى الحياة، معرَّضون بنسبة 50%، في المتوسط، للموت من التبغ، ويموت نصف هؤلاء في أواسط العمر، أو قبل بلوغ سن السبعين.
على الرغم من العقود التي دأب خلالها صناع التبغ على الإعلان عن منتجات جديدة خطرها أقل، لعكس صورة صحية لتلك الصناعة، فإنه لا يوجد أي دليل علمي على أن السجائر المزودة بمرشح، والأصناف الخفيفة والمعتدلة، والمنخفضة القطران أو غير ذلك من الأنواع، تقلل المخاطر الصحية الناجمة عن التدخين
|