|
في القسم غير محدد
مفاهيم واخطاء لدى المدخنين **
أربعة مفاهيم خاطئة تساعد على انتشار التدخين أو على الأقل تحد من إجراءات الإقلاع عنه، وهذه المفاهيم الخاطئه هي:
1- أن النيكوتين القليل أقل ضررا، والصحيح أن السيجارة تحتوي على 4 آلاف مادة سامة، وليس النيكوتين إلا واحدا من تلك المواد، وبالتالي فإن التقليل منه أمر لا معنى له بالنظر إلى أن جسم المدخن يتلقى 3999 مادة سامة أخرى،
2- أن التدخين خارج المنزل يوفر على الآخرين تبعات التدخين السلبي، والصحيح أنه حتى النفس الذي يخرج من فم المدخن ينقل ما يكفي من النيكوتين والمواد الضارة إلى الهواء الذي يتنفسه الأطفال وأفراد العائلة لكي يصنفوا ضمن قائمة المدخنين السلبيين، وبالتالي فإن المدخن يقترف وزرا ليس بحق نفسه فقط، بل بحق المجتمع من حوله.
3- يتعلق بتدخين النساء، وهو يتمثل في أن السيجارة أو الشيشة في يد المرأة دليل على البريستيج والموضة، والصحيح أنها رمز للانحطاط الأخلاقي، وأن عدداً من الفتيات يفقدن فرص العثور على شريك زوجي لمجرد أنهن من المدخنات لأن الرجل ما زال يرفض فكرة المرأة التي تدخن.
4- أن بالإمكان ترك التدخين عن طريق التقليل التدريجي من عدد السجائر اليومية، والصحيح أنه في أغلب الأحيان يكون التقليل طريقا إلى حدوث انتكاسة أشد خطورة من الوضع السابق، حيث يعود الشخص إلى التدخين بشراهة أقوى.
** اسباب التدخين **
أولاً: الأسرة
ان الأسر المتصدعة الغير متماسكه هي مسئولية المجتمع المدني بمؤسساته المختلفة وقد حدد العالم "سذر لاند" (سمات للبيوت المحطمة التي غالباً ما تكون سبباً في انحراف ا لشباب والشابات) بالآتي:
1- البيوت التي يكون بعض أفرادها أو غالبيتهم من ذوي الميول الإجرامية أو الميول اللاأخلاقية، حيث تتوفر لديهم ظاهرة الإدمان على المخدرات والمسكرات.
2- البيوت التي يغيب عنها الأب أو الأم أو كلاهما بسبب الوفاة أو الهجر أو الطلاق.
3- البيوت التي ينعدم فيها الضبط الاجتماعي بسبب جهل الوالدين.
4- البيوت التي لا يلتزم كل فرد من أفرادها بالواجب الذي أوجبه الله عليه، وإنما يعتدي على حقوق غيره.
5- البيوت التي تعاني من ضعف الحالة الاقتصادية ضعفاً شديداً
|