
كشفت دراسة دنمركية أن الأمهات اللواتي يدخن خلال فترة الحمل ينجبن أطفالاً يسجلون معدلات ذكاء منخفضة عندما يكبرون
وأجرى باحثون دنمركيون دراسة لمعدل ذكاء 3044 شاباً ولدوا في الفترة بين عامي 1959و 1961 ودرسوا عادات أمهاتهم خلال الحمل وأظهرت نتائج الأبحاث أن الشبان الذين ولدوا لأمهات مدخنات جاء معدل ذكائهم أقل مقارنة مع الذين ولدوا لأمهات غير مدخنات ، ويرى الباحثون أن المواد التي تحتويها السيجارة تؤثر على نمو الجهاز العصبي المركزي مما يؤثر بالتالي على ذكاء الطفل.
وقالت إنجي هاونشتروب كليمنسين كبيرة الأطباء في جمعية السرطان الدنمركية ، من المعروف طوال أعوام أنه من المضر التدخين أثناء الحمل .. ولكن المخيف هو أن هذه الآثار يمكن أن تنعكس على معدل ذكاء الرجال البالغين ، وتشير الإحصائيات إلى أن إمرأة من بين خمس نساء حوامل في الدنمرك تدخن.

التدخين ومستقبل الأطفال
لوحظ أن أطفال المدخنات ساعة ولادتهم أقل حيوية ونشاطاً من سواهم، وأن نشاطهم العصبي والعضلي والنظري- كم يظهر بالمقدرة على تحريك الرأس والاستجابة للصوت والضوء والمقدرة على الرضاعة هو أقل اكتمالاً واتساقاً.
كم أن وفيات الأطفال الرضع المفاجئ أكثر عند المدخنات. وتكثر بينهم الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي خلال السنتين الأوليتين من عمرهم.
ويعاني أطفال المدخنات من اضطرا بات عاطفية وعقلية بالإضافة إلى الاضطرابات العصبية الخفيفة.كما أنهم أكثر حساسية وحدة وأسهل استثارة وأقل مقدرة على ضبط النفس، ولا يملكون نفس القدرة على التركيز والعناية بما يعملون.
وبينت دراسة إحصائية بريطانية على 17000 طفل لأمهات مدخنات عند تمام السنة السابعة أنهم أقصر من سواهم بمقدار 1.5 سم، وأنهم متأخرون،بمقدار تسعة أشهر في قدرتهم على القراءة والحساب.