التدخين

مكافحة التدخين باتت مهمة عالمية صعبة!

في القسم غير محدد
 
 
 

بعد ارتفاع معدل النيكوتين بالسجائر

 

تحرير آسية

مكافحة التدخين تزداد صعوبة مع الترويج الإعلامي لها!

أكد تقرير لإدارة الصحة في ماساتشوسيتش في تقرير جديد لها أن مستوى النيكوتين ارتفع 10% خلال السنوات الست الماضية، مما جعل الإقلاع عن التدخين أكثر صعوبة والإدمان عليه أكثر سهولة.

وأظهرت الدراسة ارتفاعاً متواصلاً في كمية النيكوتين التي تصل إلى الرئة بغض النظر عن نوع الدخان. كما وجدت الدراسة أن أكثر أنواع السجائر رواجاً بين المدخنين الشباب مارلبورو ونيوبورت حيث تحوي قدراً أكبر من النيكوتين بشكل ملحوظ مما كانت تحويه منذ سنوات. كما وجدت الدراسة أن المدخنين الذين يدخنون سجائر من النوع الخفيف (لايت) ليسوا أوفر حظاً لأنه لا توجد فوارق ذات أهمية في إجمالي محتوى السيجارة من النيكوتين بين السجائر ذات "النكهة الكاملة" أو "المتوسطة" أو "الخفيفة" أو "الخفيفة جداً".

نتائج هذه الدراسة تعني أن المشرفين على الرعاية الصحية الذين يحاولون مساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين ربما سيكون عليهم إعادة تنظيم العلاجات البديلة مثل رفع النيكوتين والعلكة التي تحوي هذه المادة.

ويقول مختصون إن وسائل الاختبارات التقليدية لا تأخذ في الحسبان عادات التدخين الحقيقية.

وبحسب الدراسة التي أجريت على 179 ماركة سجائر مختلفة عام 2004 وجد البحث أن 93 في المئة منها تحوي على معدلات نكوتين عالية، مقارنة بـ 84 في المئة على 116 ماركة مختلفة في دراسة مماثلة تمت عام 1998.

وكشفت تلك الدراسات عدم وجود اختلافات فارقة في معدل النكوتين بين السجائر"كامل المذاق" (Full Flavor) أو "المتوسط" (Medium) أو"الخفيف" (Light) أو "الخفيف للغاية" (Ultra Light)

وبينت الدراسة أن معدل النكوتين بين ثلاثة من أكثر أنواع السجائر شيوعاً بين الشباب - "مالبورو" و"نيوبورت" و"كاميل" - ارتفع عن السنوات السابقة، فيما زادت نسبته إلى 20 في المئة في "كول" - سجائر بنكهة المينثول.

ويشار أن ثلثي المدخنين من الأمريكيين السود يستخدمون هذا النوع من السجائر.

ووصف مفوض الصحة العامة في الولاية، بول كوت، الكشف بالمهم قائلاً إن الدراسة هي الأولى التي ترقب معدلات النكوتين على المستوى القومي منذ ما يزيد عن ستة أعوام.

وبدوره قال مسؤول صحي إن الكشف يعني أن على القطاع الصحي مجاراة المتغيرات الراهنة وتعديل العلاجات المستخدمة لمساعدة المدخنين في الإقلاع، ومنها "علكة النكوتين" واللاصقات الطبية.

ويشار أن ماساشوستس واحدة من ثلاث ولايات تطالب شركات التبغ بتقديم معلومات عن معدل النكوتين، والولاية الوحيدة التي تملك بيانات في هذا الشأن تعود إلى العام 1998.

البحث عن لقاح جديد!

في هذه الأثناء ينشط عدد من الأطباء بإجراء اختبارات حول أسلوب جديد للمساعدة على التوقف عن عادة التدخين، وذلك من خلال اعتماد لقاح "يحصّن" المدخنين ضد رغبة النيكوتين الملحة التي تنتابهم، والتي تحفّز إدمانهم.

وكانت هذه الرغبة قد أغرت مايو موساشيا على إحراق ما يقارب من نصف مليون سيجارة، خلال نصف قرن. انضم موساشيا إلى 300 شخص، يختبرون هذا اللقاح التجريبي، والذي يدفع جهاز المناعة لدى المدخن لأن يهاجم النيكوتين، بنفس الطريقة التي يقاتل فيها جرثومة تهدد حياة الإنسان.

ويمنع العلاج النيكوتين من الوصول للدماغ، ليجعل بذلك التدخين أقل إمتاعا، ويجعل الإقلاع عنه، نظريا، أسهل، بحسب الأسوشيتد برس.

وإذا نجح اللقاح - وهو أمر لم يتأكد بعد - فقد يصبح جزءا من جيل جديد من وسائل إيقاف التدخين، التي تعتمد على فكرة مهاجمة مركز "الاعتماد على السجائر" في الدماغ، بدلا من استبدال النيكوتين في السجائر بأساليب أقل إيذاء، كاللبان واللصقات، وبخاخات الأنف التي تباع في الأسواق.

ويعتبر عقار "شانتيكس" Chantix، الذي تنتجه شركة "فايزر"، إحدى هذه الأدوية، التي ستطرح في الأسواق قريبا.

كما حاز عقار "أكومبليا" Acomplia، من شركة "سانوفي أفنتس"، مؤخرا على موافقة الهيئات الصحية المختصة في أوروبا، كدواء لتخفيف الوزن.

وقال بعض الأطباء، إنه إذا تبع المنظمون الأمريكيون، خطا أوروبا، فسوف يستخدمون الدواء لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين، وتحديدا هؤلاء الذين يخافون من زيادة الوزن.

ويتم تطوير أدوية أخرى غير هذين العلاجين، ولكن يعتبر دواء "نيك فاكس" NicVax، من شركة "نابي فارماسوتكالز"، وهي شركة متخصصة في اللقاحات البيولوجية التكنولوجية، الأكثر تقدما بين اللقاحات.

وبعدما أفادت أربع دراسات صغيرة أن الدواء سليم وفعّال، بدأت دراسة أكبر في ماديسون، ومينيابوليس وأوماها وسان فرانسيسكو ولوس أنجلوس وبوسطن ونيويورك سيتي.

ومنحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، الدواء الجديد أولوية كبيرة، الأمر الذي يعني أنه سيحصل على إجراءات الفحص الفوري.

كما أعطى المعهد الدولي لإساءة استخدام الأدوية، شركة نابي، منحة تقدر بأربعة ملايين دولار أخرى، لتمويل الدراسة عن NicVax.

ويتنبأ الدكتور فرانك فوتشي، مدير تطوير الأدوية في المعهد الفيدرالي قائلا: "ستكون طريقة جيدة جدا لمنع الناس من الانتكاس".

فمن ضمن المدخنين البالغ عددهم 48 مليونا في الولايات المتحدة، يحاول 40 في المئة سنويا، الإقلاع عن التدخين، ولكن ينجح أقل من خمسة في المئة منهم على المدى الطويل.

وتستطيع منتجات استبدال النيكوتين بالإضافة إلى الاستشارة، أن تضاعف هذه النسبة، إلا أن معظم المقلعين عن التدخين لا يجربونها، الأمر الذي يعني عودة الثلثين منهم إلى تلك العادة.

وقال فوتشي: "عندما يحصلون على السيجارة الأولى، ويستمتعون بها بحق، فهم في خطر كبير من أن يصابوا بالانتكاس. وإذا استطعت جعل هذه السيجارة، أقل جودة، فعندها يكون بحق لديك شيء".

وفرص أن تؤدي جرعة واحدة إلى الانتكاس، هو ما دفع موساشيا إلى مركز أبحاث التبغ، الواقع في حرم جامعة ويسكونسون ماديسون.

وقال الرجل البالغ من العمر 75 عاما: "أنا متعب من التدخين.. وأشعر بالاندهاش كوني قد عشت حتى الآن.. أبنائي يهيجون كأطفال في الثانية من العمر عندما أدخن حولهم.. وحيواناتي تهرب وتختبئ".

وسيحصل هو ومشاركون آخرون على أربعة أو خمسة لقاحات، ستكون المدة بينها أربعة أو خمسة أسابيع، وسيتم دراستها لسنة.

وسيحصل ثلثاهم على اللقاح، بينما سيحصل الآخرون على لقاحات كاذبة، ولن يعلم الأطباء أو المرضى، من منهم حصل على هذه اللقاحات إلا في نهاية الدراسة.

ويجب عليهم أن يحصلوا على استشارة الطبيب، ويحددوا موعد الإقلاع عن التدخين، وعادة يحصل هذا بعد الجرعة الثانية، إذ أن اللقاح الأول هو فقط لتهيئة جهاز المناعة، بينما تجعله الجرعات التالية، ينتج المضادات الحيوية، التي تتعلق بالنيكوتين في مجرى الدم، وتمنعه من عبور حاجر الدم والدماغ، والدخول إلى الدماغ، حيث مركز الإدمان.

وقال الدكتور هنريك راسموسان، كبير الأطباء في نابي، إن المضادات الحيوية ستبقى في الجسم لمدة عام، وقد يحتاج إلى اللقاحات المساعدة بعد ذلك.

الأطفال.. وتقليد الآباء!  

لم ينحصر خطر التدخين على المدخن أو من بجواره بل تعداه للطفل في مرحلة ما قبل الدراسة حيث أكدت دراسة علمية أن الطفل أكثر عرضة في هذه المرحلة لاكتساب عادات أولياء الأمور من تدخين وشرب للكحول. وتمحورت الدراسة، التي شارك بها حوالي 120 طفلاً تراوح أعمارهم بين الثانية والسادسة بالإضافة لباحث قام بإسناد دور "باربي" أو الدمية "كين" لكل المشاركين، على مراقبة عملية تسوق الأطفال في محل تجاري مزعوم.

وأتيح للأطفال المشاركين حرية اختيار 133 من البضائع المصغرة من سجائر وفواكه وخضروات ومقبلات ومشروبات كحولية وذلك بملء كوبونات شراء.

وجاءت نتائج التسوق بمثابة مفاجأة لأولياء الأمور وفق الباحثة المساعدة في الدراسة مادلين دالتون من كلية طب "دارتموث".

ولجأت الشريحة العظمى من الأطفال المشاركين - 60 في المئة - إلى شراء الكحول فضلاً عن لجوء 28 في المئة لشراء السجائر.

ووجدت الدراسة أن احتمالات شراء أطفال المدخنين للسجائر ترتفع إلى أربع أضعاف، كما ترتفع احتمالات شراء الأطفال الذين يحتسى أحد والديهم الخمر، إلى ثلاث أضعاف.

وطلبت طفلة في الرابعة من العمر سجائر بحجم دمية الباربي من مركز التسوق المزعوم وهي تردد "أريد سجائر إلى رجلي.. أليس هذا ما يحتاجه الرجال؟".

فيما عرض طفل في السادسة على دمية تدخين سيجارة قائلاً: "عزيزتي.. هل لك بالتدخين.. هذا ما أحبه للغاية".

وتزايدت نزعة شراء الكحول بمعدل خمسة أضعاف، بين الأطفال الذين سبق لهم مشاهدة أفلام للبالغين.

وتؤكد الدراسة على أهمية حرص الوالدين في اختيار نوعية الأفلام التي يشاهدها أطفالهم، بحسب ما أشار كريغ أندرسون الذي يدرس عنف الإعلام في جامعة إيوا.

وقال أندرسون "الأطفال ليسوا سوى آلات تعليم مصغرة.. يلتقطون كل المشاهد التي تعرض أمامهم". وتقترح الدراسة أن تتركز جهود وقاية الأبناء من العادات السيئة وهم في سن الطفولة.

12:03 م

 - 

09/30/2007


الصفحة السابقة الصفحة التالي
الوصف
مدونة متخصصة في معالجة وباء التدخين . مضاره ، طرق علاجه ، آخر الأخبار المتعلقة.
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
مدوناتي الاخيرة
- التدخيييييييييين
- لحماية الصغار من مخاطر التعود على التدخين وادمانه.
- خلال ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي لوقف التدخين
- الأرقام مفزعة: 25 % نسبة نمو أعداد الطلبة المدخنين.. و10% زيادة في عدد المدخنات
- أطباء يحذرون من خطورة تزايد الأمراض المرتبطة مباشرة بالتدخين
- التبغ يحتوي على 4 آلاف مادة كيماوية كلها سامة
- التدخين
- إهماله يؤدي الى مضاعفات خطيرة... التهاب المسالك البولية عند النساء ... الوقاية بالنظافة وشرب الماء
- التدخين آفة عربية
- أول طبيب في ألمانيا يرفض إجراء جراحات للمدخنين
- ظروف العراق هل طردت العيب عن تدخين الفتيات
- تنظيف الرئتين عند المدخنين والاقلاع عن التدخين
- مجلس منطقة الرياض يؤكد أهمية التقيد بمنع التدخين بتاتاً في صالات مطارات المملكة
- دراسة أمريكية: حظر التدخين يؤثر إيجاباً على المراهقين
- السجائر داء.. والسواك الدواء
- التدخين والمجتمع المحافظ !
- دور المرأة في مكافحة التبغ
- مكافحة التبغ لدى المرأة
- أين لجنة الظواهر السلبية من مقاهي الشيشة؟
- شعبية «الشيشة» تتسع في أوروبا وأمريكا.. ونصف طلاب جامعة أمريكية قاموا بتجربتها
- الشيشة
- التدخين..تصحيح بعض المفاهيم ووسائل أخرى للامتناع
- حظر التدخين في هولندا واستثناء تدخين الماريجوانا
- تدخين أطفالنا: استعجال للرجولة أم سبب للكوارث؟! بقلم: عزيز العصا
- سجائر إلكترونية خالية من الدخان ولا تؤذي الصحة
- قطر خالية من التدخين عام 2000
- عجائب الرياض السبع
- الشيشة والقانون، من المنتصر ومن المهزوم
- التدخين جريمة العصر!
- مشاهد يعتليها الدخان
- لبنان الرابع عالمياً في استهلاك التبغ..
- هل تعلم..؟
- التدخين في سوريا
- شددت الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين على أهمية عدم بيع الدخان للأحداث والمراهقين بهدف جعل شراء السجائر أمراً صعباً بالنسبة للقصر.
- سيجارة تتوسط الأنامل الناعمة... ودخانها وبال على الأم وجنينها !
- غزة- تقرير معا- أنت مدخن في هذه الأوضاع؟ الإجابة "وشو يعني نعمل"؟ التساؤل يحملك إلى حساب كم علبة دخان ينفثها المدخنون في غزة وكم تكلف وفيما إذا كان أفراد الأسرة أحق بثمنها أم لا؟.
- نظمت أرامكو السعودية مطلع الأسبوع الحالي حملة التوعية الصحية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يحتفى به سنوياً في الحادي والثلاثين من مايو .
- شركات التبغ تنفق عشرات المليارات لاصطياد المراهقين
- دق مسؤول سعودي ناقوس الخطر، بعد أن كشفت دراسة حديثة انتشار التدخين بين طالبات المرحلة المتوسطة
- مصر: دراسة جامعية تحذر من أثر التدخين على طلاب المدارس

عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال