|
في القسم غير محدد
أظهرت دراسة قام بها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية، أن تعرض الصغيرات لدخان السجائر الناجم عن تدخين أحد الوالدين، قد يرتبط بزيادة احتمالية إصابتهن بالإجهاض كأمهات في المستقبل.
وكان فريق ضم باحثين من جامعتي هارفارد وجامعة ميتشيجان الأمريكيتين، بالإضافة إلى مختصين من مستشفيي مساتشوسيتس العام ومستشفى "بريجهام والنساء"، أجرى دراسة بهدف التعرف إلى أثر التعرض للتدخين القسري على نتائج الحمل عند الإناث. وتألفت عينة الدراسة من 921 امرأة جميعهن كن خاضعات لإجراءات طبية، بغرض مساعدتهن على الإنجاب خلال الفترة الواقعة بين عامي 1994 و1998م، وتضمنت الدراسة إجراء فحص لقياس مستويات مادة "كوتينين"، والتي تشير إلى تعرض الفرد لدخان السجائر، كما طلب من المشاركات تقديم معلومات حول استنشاقهن الدخان بشكل قسري، والناجم عن تدخين الآخرين في محيط البيت أو العمل.
إلى جانب ذلك فقد جمع الباحثون معلومات حول تعرض الأنثى، من المشارِكات في الدراسة، للدخان في مراحل الطفولة أو خلال فترة حياتها كجنين، من خلال استقصاء ما إذا كان أحد الوالدين أو كلاهما مارس عادة التدخين في تلك المراحل.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "التكاثر البشري" إلى أن تعرض الإناث لدخان السجائر، أثناء الحياة الجنينية أو في مراحل الطفولة، ارتبط بزيادة احتمالية تعرضهن للإجهاض كأمهات في المستقبل، حتى لو لم يكن من المدخنات.
وطبقاً لقول الباحثين فقد تم استثناء الإناث اللواتي عانى أزواجهن من مشاكل تتعلق بالخصوبة، ما يشير إلى أن البقية منهن قد لجأن إلى الأساليب المساعدة على الحمل بسبب وجود عوامل ارتبطت بهن بشكل محدد.>
|