أثار تقرير أمني أصدرته شرطة نيويورك سخطاً بين الأوساط الإسلامية داخل الولايات المتحدة، حيث اتهمه مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) بالعنصرية، والسطحية، وتكريس نظرة التشكك، والتمييز نحو المسلمين.
ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" فقرات منه، تحذر من خطر "خفي" يهدد الداخل الأمريكي، وأن هذا الخطر قد لا يسببه المتشددون التقليديون الذين يسهل رصدهم ومراقبتهم، وإنما يمكن أن يكون الخطر كامناً في مسلمين عاديين يقيمون في الولايات المتحدة، ويمارسون حياتهم الطبيعية دون أن يترددوا على المساجد، أو يكونوا متمسكين بشعائر الإسلام.
واعتبرت منظمة كير أن التقرير يضع كل المسلمين داخل قفص الاشتباه.. مع التركيز على المسلمين الذين يقومون بتغيير نمط حياتهم بشكل مفاجيء، كأن يقلعون عن التدخين، أو شرب الخمر، أو التردد على المراقص، وأماكن اللهو.
التقرير صدر في 90 صفحة قبل أسابيع قليلة من ذكرى 11 سبتمر.
