التدخين

تدخين البنات

في القسم غير محدد
تدخين البنات
هل بات مقبولاً اجتماعياً؟

تنتشر بين أوساط الفتيات المراهقات في المرحلتين الإعدادية والثانوية عادة التدخين، إلا أنها تزداد في المدارس الثانوية عنها في الإعدادية، حيث أصبحت هذه الظاهرة منتشرة بشكل لافت للنظر ولا توجد مدرسة أو مكان عام في البحرين يخلو من هذا السلوك المقزز، ولا يستطيع أحد أن ينكر ذلك.

ولكن هذه الظاهرة بدأت تأخذ منحنى آخر حيث تعدت من مجرد شقاوة بنات إلى الإدمان على التدخين والتباهي به، الذي لا يقتصر على السجائر فقط بل يمتد حالياً إلى تدخين الشيشة في المقاهي العامة والحشيش وتعاطي حبوب الهلوسة المخدرة، بالإضافة إلى إعداد المشروبات الروحية من مكونات بسيطة يكون تأثيرها أقل من المسكرات الأصلية. إن عادة تدخين الفتيات المراهقات أمر موجود في جميع دول العالم ولا يقتصر على البحرين فقط، فقد ذكر آخر الإحصائيات أن نسبة التدخين في إحدى مدارس جدة بالمملكة العربية السعودية 27% بين طالبات المرحلة المتوسطة والثانوية، فيما بلغت نسبة المدخنات بين الجامعات في منطقة الرياض 16%، وفي مصر أكدت دراسة حديثة إن أكثر من 50% من الفتيات المصريات في سن المراهقة يدخن السجائر والشيشة، وقالت الدراسة أن 5% فقط من هؤلاء الفتيات المدخنات مقتنعات بالتدخين وأن 25% من الفتيات المدخنات يدخن من دون اقتناع، بينما 30% منهن يدخن لمجرد التقليد.أما آخر إحصائية صدرت عن وزارة الصحة في البحرين ذكرت إن الوضع بدأ يتفاقم في مدارس البحرين حيث بلغت نسبة التدخين بين طلبة المدارس الحكومية 33.5% من طلاب المدارس الثانوية بينما تقابلها 11.9% نسبة التدخين لدى طالبات نفس المرحلة. فكيف وصل حال فتياتنا إلى هذا الحد؟ وما هي الأساليب المتبعة في الحصول على هذه الآفة؟ "أخبار الخليج" التقت مجموعة من الطالبات والمدخنات اللاتي أخذن يروين حكايات تحدث خلف أسوار المدارس وفي المنازل. أولها دلع وآخرها ولع المدخنة الأولى بدأت التدخين عندما دفعتها رغبة قوية لتقليد من هن في مثل سنها فما أن قامت بإشعال أول سيجارة حتى انتهى بها الأمر إلى الإدمان على التدخين، وقد استمرت على هذا الوضع مدة طويلة، فعلى الرغم من ان التدخين كان مسيطرا عليها بشكل كبير، فإنه في بعض الأحيان كانت تراودها فكرة التخلص منه، فكلما أرادت أن تقلع وبدأت التقليل من عدد السجائر التي تدخنها في اليوم الواحد تتعرض إلى نوبات من العصبية والحكة، فتعود إليه مجدداً وتدخن بشراهة كبيرة، ولكن بعد انقضاء أربع سنوات تقريباً أصيبت بمرض صدري أدى إلى اتخاذها القرار المناسب للإقلاع عن التدخين وبالفعل تمكنت من ذلك. سباق المدخنات أما المدخنة الثانية فتقول: أحب أن أدخن السجائر برفقة صديقاتي في المدرسة فنحدد يوما معينا تكون فيه (الشلة) لديها حصتان متتاليتان (فراغ) وتقوم أحدانا بشراء علبة سجائر، فنلتقي في مكان معزول في المدرسة بحيث يصعب التوقع أن هناك من يختبئ في هذا المكان، وغالباً ما يكون لقاؤنا في أحد الفصول الدراسية المهجورة، فنقوم بعد ذلك بتوزيع السجائر فيما بيننا بالتساوي، ونبدأ تدخين الواحدة تلو الأخرى، لنرى في النهاية من هي الأكثر تميزاً في طريقة اخراج الدخان من الأنف أو الفم بالإضافة إلى مدى قدرة كل واحدة على إنهاء جميع سجائرها. عصر المساواة وتؤكد أخرى أن جلسات الصديقات (الربع) لا تحلو بلا دخان وعلى الأخص أثناء تبادل أطراف الحديث والفضفضة و(العقرة) فلابد من السيجارة لأنها تلطف الجو وتهدئ الأعصاب، (وتحمي السوالف) فما المانع من التدخين؟ فنحن الآن في عصر المساواة، وما الفرق بيننننا وبين الشباب فهم أيضاً يقومون بمثل هذه الممارسات، لذلك فهي لا ترى مشكلة في ذلك. تنسينا همومنا فيما تؤكد (مدخنة أخرى) إن اجتماعات الفتيات لا تقتصر على المدرسة فقط بل تمتد إلى المنازل، فعندما يجتمعن مع بعضهن وتبدأ كل بنت تشكي همومها للأخريات لابد من أن تمسك السيجارة بيدها وتبدأ الحديث عن مشاكلها ومعاناتها اليومية سواء من جانب الدراسة أو الأهل أو غير ذلك، فهن عندما يدخن ينسين همومهن ومشاكلهن فيدخلن في جو آخر. كنت سخرية الجميع وفتاة أخرى رفضت أن تدعى بمدخنة لأنها بكل بساطة تمكنت من التخلص من هذه الآفة اللعينة، وتصف لنا حياتها قبل أن تقلع عن التدخين وتقول: كنت أدخن بشراهة، وأعتبرها متعة وفخرا فعندما أقول انني مدخنة أشعر بقوة جبارة في داخلي، ولكن مع مرور الوقت بدأت أشعر بأن التدخين ليس بالأمر الذي يدعو للفخر بل للمهانة والإذلال، وخصوصاً ان صديقاتي كن يسخرن من الرائحة التي تنبعث من فمي فبدأ الجميع ينفر مني، ولذلك اتخذت قراري بالإقلاع عن التدخين بمساعدة قريبة لي حتى أستعيد صداقاتي التي افتقدتها بسبب هذه الآفة. المغامرة كادت تقتلنا وتقول أخرى: لأننا كنا نشعر بالملل فرغبنا في كسر هذا الروتين فاقترحت صديقة لنا أن نخوض مغامرة فريدة وكانت عبارة عن تدخين السجائر فاتفقنا على التجمع في منزلنا في آخر الأسبوع، على أن تشتري احدانا علبة سجائر ونقوم بتقسيمها فيما بيننا بالتساوي، وبالفعل قمنا بهذه المغامرة ولكنها كانت مغامرة خطرة ولكن ليس لشعورنا بروح المغامرة وإنما للعذاب الذي شعرنا به، لأننا لم نكن نعرف كيف ندخن، وكانت رغبتنا فقط في الخوض في مغامرة جديدة ونعيشها للنهاية، ولكننا لم نوفق في ذلك لأنه مع اقتراب انتهاء بقية السجائر التي كانت تحويها العلبة أحسسنا أننا سنموت من الاختناق فقررنا أن نتوقف وتخلصنا من البقية الباقية وأقسمنا على ألا نعود إلى هذه التجربة مجدداً. تفضل الشيشة على السيجارة وثانية تؤكد أنها تدخن السجائر بشكل بسيط لأن طعمها مر، مقارنة بطعم (الشيشة) الطيبة المذاق والرائحة، كما انها ترى أن الآثار السلبية الناتجة عن الشيشة ليست بخطورة السيجارة لذلك تحرص كلما سنحت لها الفرصة بالتوجه إلى (كوفي شوب) مخصص للشيشة، لكي تدخنها وتستمتع بها. تستمع بالتدخين وبدأت هذه المدخنة عبارة غريبة تمتمت بها عندما سألتها عن السبب الذي يدفعها للتدخين فقالت (سيجارة في فمي آموش والدنيا حلوة) وقد كانت تعني بهذه الكلمات أنها تشعر أن الحياة لا تحلو بلا تدخين لأنه متعتها الوحيدة فيساعدها على تعديل مزاجها فتنفس عن همومها، وعلى الأخص عندما تشعر بالضيق مع اشتداد الضغوط النفسية عليها، وحتى لا يتم اكتشاف أمرها بعد الانتهاء من التدخين تقوم برش عطر ذي رائحة قوية وبشكل مبالغ فيه، وتتناول علكة مخصصة للقضاء على الروائح الكريهة التي تنبعث من الفم. المشروب الروحي فيما تقول أحداهن ان بعض المدخنات لا تحلو لهن السيجارة إلا مع المشروب الروحي حتى يشعرن بالنشوة، وهذا مثل الذي يشاهدنه في الأفلام فدائما يرغبن في تطبيق كل ما يعرض في التلفزيون، ولأنهن لا يستطعن الحصول على مثل هذه المشروبات فهن يقمن بصنعها بأنفسهن فيشترين علبة مشروب (الريد بول) ويذبن فيها حبوب (البندول) فتصبح مشابهة إلى حد كبير للمشروب الكحولي فتشعرهن بالمتعة والسعادة، وغالباً ما تقوم البنات بهذه الحركات في منازلهن، لأن في المدرسة سرعان ما يكتشف أمرهن نظراً لتغيبهن عن الفصول الدراسية. البحث عن النشوة وتضيف عليها طالبة أخرى وتقول: هناك بعض البنات يبدأن تدخين السيجارة فما ان يتعودن عليها حتى يشعرن بأنها لا تخلق لهن المزاج المطلوب فتتجه البنت إلى أمور أخرى فتقوم بتدخين الشيشة ومن ثم تنتقل إلى الحشيش، وبعد أن تمل من الحشيش تبدأ البحث عن شيء أقوى فلا تجد أمامها إلا حبوب الهلوسة، وبالفعل عندما تتعاطى احداهن الحشيش أو الحبوب تغيب عن الفصل لأنها بطبيعة الحال تكون مخدرة ولا تعي ما يدور حولها كما انها تشعر بالنعاس الشديد. وعن كيفية الحصول على مثل هذه المكيفات تقول: إن البنات يتفقن مع أحد الشباب المروجين فيأتي لهن بالحشيش وحبوب الهلوسة، حيث تتراوح قيمتهما ما بين 3 إلى 10 دنانير. تدخين البويات وعندما نتحدث عن المدخنات يقودنا الأمر من جديد إلى البويات فهن يشكلن نسبة كبيرة من الفتيات المدخنات لأنهن بطبيعة الحال ينشدن أمورا أخرى من وراء التدخين. ولكن ما الذي تنشده البوية من وراء التدخين؟ والى أي حد تلعب السيجارة دورا مهما في حياتها؟ توضح لنا احدى الطالبات الأسباب التي تدفع البويات إلى التدخين وتقول حتى تشعر البوية انها أقرب للوضع الذكري عن الأنثوي تقوم بالتدخين حتى تساعدها السجائر على تخشين صوتها، فتشعر البنوتات بخشونتها ويعجبن بها وعلى الأخص عندما تكون مع حبيبتها البنوتة فإنها تدخن أمامها، فيكون ذلك بمثابة إغراء، فما إن تدخن البوية السيجارة أو الشيشة يراودها شعور بالمتعة وخصوصاً أنها قد (وزنت دماغها)، ومن جهة أخرى نجد ان البنوته تخضع لإغراء البوية وتتحمس للعلاقة معها وخصوصاً ان السيجارة تشعرها برجولة البوية. الظاهرة كيف يقيمها علم النفس؟ رئيسة مركز بتلكو لرعاية ضحايا العنف الأسري، توضح خفايا هذه الظاهرة وذلك من خلال بعض الحالات التي أشرفت على علاجها من خلال المركز. فتقول: إن مشكلة التدخين عند الفتيات الصغار أو المراهقات ليست وليدة اللحظة وإنما هي قديمة جداً ولكنها بدأت تظهر بوضوح خلال السنوات الأخيرة مع انتشار المقاهي فاستفحلت بشكل كبير، فنجد أن هناك بنات بعمر الزهور (14 أو 15 سنة) يدخن السجائر والشيشة في المقاهي العامة بلا خجل، وخصوصاً ان الوضع قد أصبح نوعا ما مقبولا اجتماعيا، على الرغم من اننا نعيش في مجتمع محافظ يرفض تدخين البنت فإن هناك فئة من المجتمع أصبحت لا تبالي بذلك وتعتبر ان هذه الأفكار رجعية. رغبة جامحة وتواصل حديثها قائلة: إن البنت عندما تصل إلى مرحلة المراهقة تتكون لديها رغبة جامحة بتجربة كل ما يقوم به الكبار، فتلجأ إلى التدخين على سبيل التجربة وليس كإدمان، ولكن البعض منهن يدمن على هذه الآفة اللعينة، لأنهن يعتبرنها تمردا على سلطة الأهل وسلطة المجتمع. والتدخين بشكل عام يجر إلى المخدرات، وقد حدث الكثير من القصص في المدارس الثانوية وذلك عندما تلجأ البنات إلى تدخين الحشيش من خلال إضافته إلى السجائر العادية، فيبدأن الغياب عن الحصص الدراسية ويختبئن في امكنة بعيدة في المدرسة ويدخن السجائر والحشيش. حالات التمرد وتقول دكتورة بنة بوزبون: إن الحالات التي قد قامت بعلاجها من خلال المركز تكون عبارة عن حالات تمرد على الأهل بسبب انتقالها إلى مرحلة المراهقة فيبدأ هاجس الشعور بالوحدة والإحساس الدائم بأن الأهل لا يحبونها ولا يفهمونها يراودها، فتبدأ خلق جدار فاصل مع ذويها وتحاول دائماً أن تغضبهم، فتلجأ إلى التدخين كوسيلة للانتقام، وكان ذلك يبدو واضحا من خلال احدى الحالات التي تمت معاينتها في المركز فقد كانت تبحث عن كل ما يثير ذويها فلجأت إلى التدخين، فعندما كانت تدخن داخل غرفتها كان والدها يشم رائحة الدخان ولكن يستبعد أن تكون المدخنة ابنته، وفي احدى المرات دخل إلى غرفة ابنته بشكل مفاجئ فوجد تحت السرير بقايا السجائر فصدم من هول ما رأى وعندما واجهها بالأمر ردت عليه بكل جرأة أنها تدخن فغضب وضربها، ومن خلال العلاج النفسي تبين أنها ليست مدمنة وتصرفاتها كانت مجرد تحد لهم. لذلك يجب على الأمهات ألا يتركن بناتهن كل واحدة في غرفة، بل يجب أن تكون هناك مشاركة بين الأخوات لأن كل وحدة ستلاحظ تصرفات الأخرى، على أن تكون هذه الغرفة بلا مفاتيح حتى تتجنب من ناحية أخرى حدوث أمور أخرى داخل الغرف وهي مغلقة، ومن جهة أخرى يجب أن يكون هناك تقارب كبير بين الأم والبنت حتى يكون ذلك مثل صمام أمان يحمي البنت من الإغراءات الخارجية، فعندما تصل ابنتها إلى مرحلة المراهقة تبدأ التمرد على جميع الأوامر العائلية وهنا على الأم أن تكون عقلانية وتبتعد عن الصراخ والعنف معها وتتعامل معها بكل روية حتى لا تبدأ الفتاة البحث عن الصدر الحنون خارج المنزل، فالصديقات يكن مصدر خطر ففي احدى الحالات كانت الأم تسمح لأبنها بالخروج مع صديقتها لأنها برفقة والدتها ولكن مع مرور الوقت اكتشفت ان ابنتها مدخنة وعندما تحققت من الأمر تبين لها أن أم صديقتها كانت تسمح لهن بالتدخين وشرب الخمر فترجع البنت إلى البيت في غير وضعها الطبيعي. وعن كيفية تعامل الأم مع ابنتها المدخنة تقول: عندما تكتشف الأم ان ابنتها مدخنة عليها أولا أن تتصرف بحكمة وتبتعد عن أسلوب الضرب وتستوعب أنه مجرد خطأ قد قامت به البنت فعليها أن تتحدث معها وتنصحها، وإذا كانت لا تتقبل منها فعليها أن تلجأ الى من هن مصدر ثقة لدى البنت مثل الخالة أو العمة حتى تقوم بسماعها والتحدث إليها ونصحها بضرورة الابتعاد عن هذه الآفة، بالإضافة إلى اللجوء لمرشد نفسي على أن يكون هناك قبول ورغبة من قبل البنت في العلاج. وتؤكد الدكتورة بنة على أن آخر التجارب أثبتت أن الحمار يرفض أكل التبغ المستخدم في السجائر حتى لو مات جوعاً، كما أكدت الدراسات ان الحشرات تأبى أن تحط على هذه النبتة، وبالرغم من ذلك فإن الإنسان يقبل عليها بشدة غير آبه بطعمها الكريه ورائحتها النتنة. عواقب التدخين في رأي الطب ويرى الدكتور كاظم الحلواجي نائب رئيس قسم التثقيف الصحي بوزارة الصحة ان التدخين هو آفة تضر بالصحة وتؤثر في الجسم بشكل كبير خصوصاً في فئة المراهقات فيبدو تأثيرها واضح وبشكل كبير على جاذبية الفتاة وأبرزها الابتسامة الجذابة المتمثلة في اللثة وبياض الأسنان بالإضافة إلى رائحة النفس فجميع هذه المواصفات تفقدها المراهقة، فالتدخين يساعد أيضاً بشكل كبير على ظهور التجاعيد في عمر مبكر جداً فالفتاة التي تبلغ من العمر 15 تبدو كأنها قد بلغت العشرين من عمرها. هذه التأثيرات السلبية لا تؤثر في الناحية الجمالية فقط بل تمتد إلى التأثير في الصحة والجسم وعلى الأخص صغيرات السن فجسدها سيتأثر بشكل سريع جداً فتفقد الفتاة حيويتها وتكون غير قادرة على ممارسة الرياضة بشكل صحيح لأن الإجهاد الدائم سيكون مرافق لها، ومن جهة أخرى والحديث للدكتور كاظم هناك فئة كبيرة من المراهقات يتخذن التدخين بغرض إنقاص الوزن ظنا منهن بأنه سيساعدهن على انقاص وزنهن وخصوصاً انه من المعروف ان التدخين يؤثر في الشهية بشكل كبير جداً، ولكن اتخاذ التدخين وسيلة في انقاص الوزن هوأمر خاطئ وستترتب عليه أضرار كثيرة ستظهر على المدخنة بشكل واضح مع مرور الوقت، وعلى الأخص بعد الزواج فستكون غير قادرة على الاتصال الجنسي السليم وقد تعاني برودة جنسية بالإضافة إلى ضعف في مستوى الخصوبة، كما ان الأورام السرطانية وانسداد الشرايين التي قد تصيبها في المستقبل جراء إدمانها تلك المواد السامة. أما فيما يتعلق بالحمل والولادة فإن نسبة الإجهاض لدى الفتاة المدخنة تكون أكبر من الفتاة العادية، كما انها قد تتعرض إلى الكثير من المضاعفات أثناء وبعد عملية الولادة، وسترضع طفلها المواد السامة التي تتكون منها السيجارة وأبرزها مادة النيكوتين. ويواصل حديثه قائلاً: يأخذنا الحديث إلى النوع الآخر من التدخين وهو الشيشة حيث تظن غالبية الفتيات ان تدخين الشيشة هو أقل ضرراً من السجائر، ولكن هناك أمر يجهله الكثير من الناس وهو أن تدخين الشيشة مدة تتراوح ما بين 20 إلى 80 دقيقة يعادل 100 سيجارة أي بما مجموعه 5 علب من السجائر، وليس هذا وحسب بل إن للشيشة أضرارا أخرى تفوق أضرار السيجارة العادية ونحن هنا لا نشجع على تدخين السجائر ولكن نبين أضرارهما معا، فالشيشة تعمل على إدخال أول أكسيد الكربون والكثير من المواد السامة الناتجة عن احتراق الفحم، كما ان أخطار الشيشة لا تقتصر على إدخال المواد السامة في الجسم وحسب بل تمتد إلى تعرض المدخن والمدخنة إلى إصابتهما بالعديد من الأمراض الخطرة. وأبرزها مرض السل الرئوي والتهاب الكبد الوبائي من الفئة (2)، وخصوصاً ان مدخني الشيشة في الأماكن العامة يشتركون في نفس العصا التي يجرون من خلالها نفس الشيشة التي من المعروف أنها أعمق بكثير من جر النفس في السيجارة مما قد يعرض الرئة إلى الكثير من الأمراض.

جعفر عبد الكريم صالح

06:37 ص

 - 

10/25/2007


الصفحة السابقة الصفحة التالي
الوصف
مدونة متخصصة في معالجة وباء التدخين . مضاره ، طرق علاجه ، آخر الأخبار المتعلقة.
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
مدوناتي الاخيرة
- التدخيييييييييين
- لحماية الصغار من مخاطر التعود على التدخين وادمانه.
- خلال ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي لوقف التدخين
- الأرقام مفزعة: 25 % نسبة نمو أعداد الطلبة المدخنين.. و10% زيادة في عدد المدخنات
- أطباء يحذرون من خطورة تزايد الأمراض المرتبطة مباشرة بالتدخين
- التبغ يحتوي على 4 آلاف مادة كيماوية كلها سامة
- التدخين
- إهماله يؤدي الى مضاعفات خطيرة... التهاب المسالك البولية عند النساء ... الوقاية بالنظافة وشرب الماء
- التدخين آفة عربية
- أول طبيب في ألمانيا يرفض إجراء جراحات للمدخنين
- ظروف العراق هل طردت العيب عن تدخين الفتيات
- تنظيف الرئتين عند المدخنين والاقلاع عن التدخين
- مجلس منطقة الرياض يؤكد أهمية التقيد بمنع التدخين بتاتاً في صالات مطارات المملكة
- دراسة أمريكية: حظر التدخين يؤثر إيجاباً على المراهقين
- السجائر داء.. والسواك الدواء
- التدخين والمجتمع المحافظ !
- دور المرأة في مكافحة التبغ
- مكافحة التبغ لدى المرأة
- أين لجنة الظواهر السلبية من مقاهي الشيشة؟
- شعبية «الشيشة» تتسع في أوروبا وأمريكا.. ونصف طلاب جامعة أمريكية قاموا بتجربتها
- الشيشة
- التدخين..تصحيح بعض المفاهيم ووسائل أخرى للامتناع
- حظر التدخين في هولندا واستثناء تدخين الماريجوانا
- تدخين أطفالنا: استعجال للرجولة أم سبب للكوارث؟! بقلم: عزيز العصا
- سجائر إلكترونية خالية من الدخان ولا تؤذي الصحة
- قطر خالية من التدخين عام 2000
- عجائب الرياض السبع
- الشيشة والقانون، من المنتصر ومن المهزوم
- التدخين جريمة العصر!
- مشاهد يعتليها الدخان
- لبنان الرابع عالمياً في استهلاك التبغ..
- هل تعلم..؟
- التدخين في سوريا
- شددت الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين على أهمية عدم بيع الدخان للأحداث والمراهقين بهدف جعل شراء السجائر أمراً صعباً بالنسبة للقصر.
- سيجارة تتوسط الأنامل الناعمة... ودخانها وبال على الأم وجنينها !
- غزة- تقرير معا- أنت مدخن في هذه الأوضاع؟ الإجابة "وشو يعني نعمل"؟ التساؤل يحملك إلى حساب كم علبة دخان ينفثها المدخنون في غزة وكم تكلف وفيما إذا كان أفراد الأسرة أحق بثمنها أم لا؟.
- نظمت أرامكو السعودية مطلع الأسبوع الحالي حملة التوعية الصحية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يحتفى به سنوياً في الحادي والثلاثين من مايو .
- شركات التبغ تنفق عشرات المليارات لاصطياد المراهقين
- دق مسؤول سعودي ناقوس الخطر، بعد أن كشفت دراسة حديثة انتشار التدخين بين طالبات المرحلة المتوسطة
- مصر: دراسة جامعية تحذر من أثر التدخين على طلاب المدارس

عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال