|
في القسم غير محدد
التدخين
- نيويورك ـ رويترز: - 07/07/1428هـ
أشارت دراسة إلى أن المدخنين الذين يحتاجون إلى علاج في المستشفى بغض النظر عن السبب قد يستجيبون لجهود التوقف عن التدخين، وبالتدخل الصحيح فإنهم في الغالب ينجحون في الإقلاع عن تلك العادة.
والمدخنون عرضة بشكل متزايد للإصابة بمشكلات صحية كثيرة بينها السرطان وأمراض القلب والرئة ونتيجة لذلك ينتهي الأمر غالبا بإدخالهم المستشفى. ويقول باحثون إن المستشفى ما زال يقدم "مرحلة تعليمية" مثالية لمن سيقلعون عن التدخين.
وراجعت الدكتورة نانسي ريجوتي مديرة مركز أبحاث التبغ والعلاج في مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن فعالية برامج التوقف عن التدخين التي تقدم في البداية للمدخنين الذين يدخلون المستشفيات.
وفي 33 تجربة تلقى 14500 مدخن ومدخنة ممن أدخلوا المستشفيات نصيحة بالإقلاع عن التدخين أو نصائح سلوكية أو الاثنتين معا من ممرضة بحث أو استشاري مدرب في مجال التوقف عن التدخين. وفي المستشفى راوحت التدخلات المناهضة للتدخين بين أقل من خمس دقائق و60 دقيقة مع أو دون دعم متابعة بعد الإقلاع عادة ما يكون في صورة اتصالات هاتفية.
وتشير النتائج إلى أن البرامج الاستشارية المكثفة التي تقدم للمدخنين استشارات لمدة 30 دقيقة على الأقل أثناء الإقامة في المستشفى إلى جانب الاتصالات الداعمة لمدة شهر على الأقل بعد الانقطاع عن التدخين تزيد احتمالات الإقلاع بنسبة 65 في المائة بعد التوقف.
وفي طائفة من المدخنين الذين أدخلوا المستشفى بسبب مرض في القلب زادت الاستشارات المناهضة للتدخين مع دعم المتابعة احتمالات الإقلاع بنسبة 81 في المائة.
وغالبا ما تخفق البرامج الأقل كثافة ولاسيما تلك التي لا تتابع بعد التوقف عن التدخين في مساعدة المدخنين على الإقلاع بنجاح عن تلك العادة.
وتشير البيانات إلى أن إضافة علاج بديل للنيكوتين أو عقار مضاد للاكتئاب يسمى بوبروبيون والمتابعة تعزز احتمالات إقلاع المدخنين بنسبة 47 في المائة.
|