فقد وجد باحثون في الجمعية الطبية البريطانية عددًا من الحقائق المهمة عن التدخين، أهمها أن خطورة التدخين تكون عالية جدًا لدى الذين يتعاطونه في أعمار مبكرة، مثل سن المراهقة، وأن المدخنين يخسرون من حياتهم الصحية ما بين 20 سنة و35 سنة، مقارنة مع غير المدخنين، لذا فهو يعتبر السبب الأول للوفيات في العالم.
وأكد الاختصاصيون أن الانقطاع عن التدخين قبل حدوث السرطان أو الأمراض الأخرى، يقلل خطر تعرض الأشخاص للوفاة المبكرة ويزيد فرص التحسن وإعادة ترميم الجلد وأنسجة الجسم بصورة أفضل، حيث أظهرت الدراسات أن الإنسان يعود إلى وضعه الطبيعي بعد 5 سنوات من التوقف عن التدخين.
وحذر الخبراء من أن التدخين يؤدي إلى نقص عدد النطاف أو الحيوانات المنوية لدى الرجال بمعدل 24%، كما قد يسبب اضطراب معظم وظائف الجسم، ابتداء من حاسة الذوق وانتهاء بالدماغ، فضلاً عن زيادة خطر الإصابة بسرطانات الرئة والجهاز الهضمي والمثانة وأمراض القلب والقرحة الهضمية.
إضافة إلى ما يسببه التدخين من مشكلات ومخاطر صحية كبيرة أثبتت دراسة حديثة أنه من أهم العوامل الخارجية التي تسرّع الشيخوخة وتساعد على ظهور علامات التقدم في السن.