|
في القسم غير محدد
| |
| اكتشاف عقارًا جديد للإقلاع عن التدخين |
| ..باريس : |
| وكالة الصحافة العربية |
أعلنت شركة فايزر الدوائية أن المفوضية الأوروبية أقرت ووافقت على العقار “تشامبيكس”، وهو عقار في شكل أقراص فريدة وجديدة لمساعدة البالغين على الإقلاع عن التدخين، وقالت الشركة إن العقار الجديد سيكون مقروناً بخطة دعم للمرضى، وهي خطة قابلة للتعديل، بحيث يتمكن المدخنون من تعديلها لمواجهة سلوكياتهم الخاصة التي تجعلهم يفكرون بالتدخين ويقدمون عليه، حيث يحتاج المدخنون إلى دعم تام للإقلاع عن التدخين.
ومن المعروف أن التدخين من الحالات الطبية المزمنة والانتكاسية التي تتضمن إدماناً جسدياً ونفسياً على النيكوتين، وتشير الدراسات إلى أن نحو 2,1 مليون شخص يموتون سنوياً في أوروبا نتيجة أمراض مرتبطة بالتدخين، وبالإضافة إلى الخسائر البشرية الفادحة، يجب ألا ننسى التكلفة الاجتماعية والاقتصادية المخيفة للتدخين. إذ تشير توقعات منظمة الصحة العالمية إلى أنه ومع حلول العام 2010 ستصل التكلفة العالمية السنوية للأمراض المرتبطة بالتدخين إلى نحو 500 مليار دولار أمريكي، حيث ستبلغ حصة أوروبا وحدها ما يصل إلى 165 مليار دولار.
في حين يدرك معظم المدخنين تماماً المخاطر الصحية العالية المرتبطة بالتدخين، فإن البحوث تشير إلى أنه في غياب المعالجة السلوكية الملائمة والكافية والدعم من المحيطين بالمدخنين، فإن معظمهم ينتكسون ويعودون إلى التدخين خلال أيام معدودة من محاولتهم الإقلاع عنه، بينما يواصل قلة منهم إقلاعهم.
أما في منطقة الشرق الأوسط، فتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن نصف الرجال في المنطقة من المدخنين، وتحتل دولة الكويت المرتبة التاسعة عشرة عالمياً في استهلاك التبغ حيث يبلغ معدل تدخين المدخن الواحد فيها 2280 سيجارة سنوياً، فيما تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة والعشرين حيث يبلغ معدل تدخين المدخن الواحد فيها 2130 سيجارة سنوياً. وتنفق دول مجلس التعاون الخليجي ما مجموعه 800 مليون دولار سنوياً على التبغ.
وفي هذا الصدد، قال د. مايكل بيريلووتز، من شركة فايزر: “يوفر العقار تشامبيكس علاجاً فريداً وجديداً تم تصميمه خصيصاً لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين”.
وأضاف: “يواصل معظم المدخنين التدخين لا لأنهم يريدون ذلك بالفعل، بل لأنهم أدمنوا مادة النيكوتين الموجودة في التبغ”.
وقال ان الدراسات السابقة اظهرت أن الجمع بين المعالجة السلوكية والمعالجة الدوائية هي الطريقة الأكثر فعالية، بل والأكثر جدوى من حيث التكلفة الاقتصادية، مقارنة مع محاولة الإقلاع عن التدخين دون مساعدة خارجية. ولتلبية هذه الاحتياجات، لا تقدم فايزر علاجاً جديداً وفريداً من نوعه فحسب، بل توفر دعماً سلوكياً مخصصاً عبر برنامج تم تصميمه بطريقة مدروسة لمساعدة المدخنين في الإقلاع عن التدخين.
يشار هنا إلى أن عقار تشامبيكس صمم خصيصاً لمساعدة المدخنين في الإقلاع عن التدخين، ويرى الأطباء أن فاعلية هذا العقار تكمن في قدرته على الحد من الرغبة الملحة في التدخين والتخفيف من العديد من الأعراض الانسحابية المزعجة المرتبطة بمحاولة تركه.
وعلاوة على ما سبق، إذا ما حاول أحدهم أن يدخن سيجارة أثناء المعالجة، فإن العقار تشامبيكس قادر على إلغاء المتعة المرتبطة بالتدخين.
كما يذكر أن العديد من الحكومات الأوروبية قد أدخلت تعديلات واسعة على سياساتها المرتبطة بمنع التدخين وذلك لخلق بيئة مشجعة وداعمة للمدخنين الذين يرغبون في الإقلاع عن التدخين. وتشمل هذه السياسات حظر إعلانات التدخين ورعاية شركات السجائر للفعاليات، وإضافة ملصق أكثر صرامة بشأن الصحة العامة على علب السجائر، ومنع التدخين في أماكن العمل، وكذلك حظره في المطاعم. بل وأقرت دول أوروبية عديدة حظراً شاملاً وكاملاً في أماكن العمل، وهذه الدول هي أيرلندا، وإيطاليا، ومالطا، والنرويج، وإنجلترا، واسكتلندا، وبلجيكا، وليتوانيا. كما تدرس دول أخرى فرض سياسة مماثلة، وهذه الدول هي فرنسا، وألمانيا.
أما في منطقة الشرق الأوسط، فإن دولاً عديدة تدرس مجموعة من الإجراءات الرامية إلى منع التدخين. ومن بينها دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي هذا السياق، قال البروفسور بيرتراند دوتسنبيرغ، من وحدة أمراض الجهاز التنفسي والرعاية الحثيثة، في مستشفى بيتييهس البيتريير في العاصمة الفرنسية: “عززت حملات الصحة العامة فهم الجمهور للآثار الضارة للتدخين، مما جعل المدخنين أكثر دراية بآثاره الضارة واستعداداً للإقلاع عنه من أي وقت مضى.
وبالإضافة إلى ما سبق، يحاول المزيد والمزيد من المدخنين اليوم الإقلاع عن التدخين بسبب سياسات منع التدخين التي باتت الحكومات تعتمدها وتطبقها، وهم بحاجة فعلية إلى مساعدتنا ودعمنا. وبعد إقرار العقار تشامبيكس يملك المدخنون والأخصائيون العاملون في مجال الرعاية الصحية اليوم عقاراً جديداً لمواجهة تحديات الإدمان على النيكوتين”.
وجدير بالذكر أن قرار اعتماد العقار تشامبيكس (المادة الفعالة: ارينيكلين) إنما كان مبنياً على دراسات سريرية شاملة تضمنت أربع دراسات سريرية محورية شارك بها نحو 4000 مدخن. وكان المشاركون في التجارب يدخنون ما معدله 21 سيجارة يومياً لنحو 25 عاماً. وفي دراستين متماثلتين، كانت فرص المرضى الذين شاركوا في دورة علاجية لمدة 12 أسبوعاً وعولجوا من خلالها بمادة ارينيكلين (1 ملجم مرتين يومياً) في الإقلاع عن التدخين تصل إلى أربعة أضعاف فرص أولئك الذين تناولوا أقراصاً وهمية، كما كانت فرصهم في الإقلاع عن التدخين ضعف فرص أولئك الذي تناولوا المادة الفعالة “بوبروبيون” bupropion 150 ملجم مرتين يومياً)، وذلك عند نهاية الدورة العلاجية التي استمرت 12 أسبوعاً.
وتلقى المرضى المشاركون في الدراسات السابقة مواد تعليمية وتثقيفية، كما تلقوا معالجة سلوكية موجزة للإقلاع عن التدخين عند كل زيارة إلى العيادة، وتمت مراقبة المرضى لفترة 40 أسبوعاً إضافياً دون معالجة.
وبعد مرور سنة كاملة، كان نحو خمس المرضى الذين تلقوا الدورة العلاجية بعقار تشامبيكس لمدة 12 أسبوعاً مازالوا مقلعين عن التدخين، أما فيما يتعلق بالمرضى الذين أقلعوا عن التدخين عند نهاية الدورة العلاجية بعقار تشامبيكس، أظهرت دراسة منفصلة أن دورة علاجية إضافية لمدة 12 أسبوعاً بعقار تشامبيكس ستزيد احتمالية الإقلاع عن التدخين لمدة طويلة.
وفي التجارب السريرية، كانت معدلات الانقطاع مع المادة الفعالة ارينيكلين مشابهة للأقراص الوهمية (4,11% للمادة الفعالة ارينيكلين مقابل 7,9% للأقراص الوهمية). أما أكثر الأعراض الجانبية شيوعاً فهي: الغثيان، والأحلام غير الاعتيادية، والصداع، والأرق، والإمساك، والغازات، والتقيؤ.
وكانت المادة الفعالة ارينيكلين قد حصلت على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية كمادة مساعدة للإقلاع عن التدخين في مايو 2006 مع الاسم التجاري “تشانتكس” في الولايات المتحدة الأمريكية |
|
|
|
الوصف
مدونة متخصصة في معالجة وباء التدخين . مضاره ، طرق علاجه ، آخر الأخبار المتعلقة.
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
مدوناتي الاخيرة
- التدخيييييييييين
- لحماية الصغار من مخاطر التعود على التدخين وادمانه.
- خلال ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي لوقف التدخين
- الأرقام مفزعة: 25 % نسبة نمو أعداد الطلبة المدخنين.. و10% زيادة في عدد المدخنات
- أطباء يحذرون من خطورة تزايد الأمراض المرتبطة مباشرة بالتدخين
- التبغ يحتوي على 4 آلاف مادة كيماوية كلها سامة
- التدخين
- إهماله يؤدي الى مضاعفات خطيرة... التهاب المسالك البولية عند النساء ... الوقاية بالنظافة وشرب الماء
- التدخين آفة عربية
- أول طبيب في ألمانيا يرفض إجراء جراحات للمدخنين
- ظروف العراق هل طردت العيب عن تدخين الفتيات
- تنظيف الرئتين عند المدخنين والاقلاع عن التدخين
- مجلس منطقة الرياض يؤكد أهمية التقيد بمنع التدخين بتاتاً في صالات مطارات المملكة
- دراسة أمريكية: حظر التدخين يؤثر إيجاباً على المراهقين
- السجائر داء.. والسواك الدواء
- التدخين والمجتمع المحافظ !
- دور المرأة في مكافحة التبغ
- مكافحة التبغ لدى المرأة
- أين لجنة الظواهر السلبية من مقاهي الشيشة؟
- شعبية «الشيشة» تتسع في أوروبا وأمريكا.. ونصف طلاب جامعة أمريكية قاموا بتجربتها
- الشيشة
- التدخين..تصحيح بعض المفاهيم ووسائل أخرى للامتناع
- حظر التدخين في هولندا واستثناء تدخين الماريجوانا
- تدخين أطفالنا: استعجال للرجولة أم سبب للكوارث؟! بقلم: عزيز العصا
- سجائر إلكترونية خالية من الدخان ولا تؤذي الصحة
- قطر خالية من التدخين عام 2000
- عجائب الرياض السبع
- الشيشة والقانون، من المنتصر ومن المهزوم
- التدخين جريمة العصر!
- مشاهد يعتليها الدخان
- لبنان الرابع عالمياً في استهلاك التبغ..
- هل تعلم..؟
- التدخين في سوريا
- شددت الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين على أهمية عدم بيع الدخان للأحداث والمراهقين بهدف جعل شراء السجائر أمراً صعباً بالنسبة للقصر.
- سيجارة تتوسط الأنامل الناعمة... ودخانها وبال على الأم وجنينها !
- غزة- تقرير معا- أنت مدخن في هذه الأوضاع؟ الإجابة "وشو يعني نعمل"؟ التساؤل يحملك إلى حساب كم علبة دخان ينفثها المدخنون في غزة وكم تكلف وفيما إذا كان أفراد الأسرة أحق بثمنها أم لا؟.
- نظمت أرامكو السعودية مطلع الأسبوع الحالي حملة التوعية الصحية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يحتفى به سنوياً في الحادي والثلاثين من مايو .
- شركات التبغ تنفق عشرات المليارات لاصطياد المراهقين
- دق مسؤول سعودي ناقوس الخطر، بعد أن كشفت دراسة حديثة انتشار التدخين بين طالبات المرحلة المتوسطة
- مصر: دراسة جامعية تحذر من أثر التدخين على طلاب المدارس
عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
|