أخونا الكاتب الرياضي القدير في الشرق الأوسط منيف الحربي خرج عن عباءة الرياضة وكتب غاضباً الأسبوع الماضي تحت عنوان (نعم للتدخين) مطالباً بالحفاظ على هيبة القانون، وعلى سمعة هذه البلاد الطاهرة.. مطالبا بالسماح بالتدخين في المطارات الدولية طالما أن المسؤولين فيها حسبما يقول عاجزون عن تطبيق النظام الذي ينص على منع التدخين منعاً باتّاً..!
* وهي وجهة نظر منطقية؛ خصوصاً وأن الزميل العزيز ساق لنا حجة مقنعة بقوله إذا كنا غير قادرين على فرض هذا السلوك الحضاري في بواباتنا إلى العالم، والتي يطل علينا من خلالها الآلاف يومياً ، فعلى الأقل لنسمح بالتدخين كي لا يتصور القادم أن القانون عندنا ينتهك نهاراً جهارا دون أدنى هيبة أو أخف عقوبة !
* لعلي أتولى مهمة الرد على الأخ والزميل منيف.. شريطة أن يساعدني أولاً؛ وينقذني من سؤال لطالما لا حقني في كل مرة أنتقد فيه مظاهر التدخين في مطاراتنا، وانتشار المدخنين في ردهاتها..
* السؤال: نقرأ مثلما تقرأ أيها الصديق الكريم، ونطالع مثلما تطالع في كل زاوية من المطار أن التدخين ممنوع.. ونسمع عن قانون حظر التدخين في الأماكن العامة . لكن ما هي العقوبة؟
ماهي عقوبة من يخترق قانون منع التدخين؟ أين هي اللوائح في حال أردنا تطبيق القانون!
بمعنى: لنفترض جدلاً أن مسؤولاً ما في أحد المطارات أراد أن يجتهد ويطبّق قانون منع التدخين، وصادف خلال إحدى جولاته داخل المطار أحد المدخنين ينفث دخان سيجارته.. فما الذي بوسعه أن يفعله؟
الجواب : لا شيء إطلاقاً |