سيدني – إسلام تايم ـ قدس برس 27/8/2007
حذر باحثون أستراليون من أن انخرط الأفراد في العمل لساعات طويلة، قد يزيد من مخاطر لجوئهم إلى عادات غير صحية مثل إدمان التدخين.
وكان فريق ضم باحثين من جامعة "ملبورن" الأسترالية أجرى دراسة شملت 1100 من الأفراد العاملين في مقاطعة فيكتوريا الأسترالية، حيث تضمنت الدراسة جمع معلومات حول عادات التدخين عند الأفراد، وتحديد ساعات العمل لكل حالة، والضغوط التي تصاحب العمل، بالإضافة إلى تقييم الأوضاع الأخرى للعاملين.
وبحسب نتائج الدراسة التي نشرتها "الدورية الأمريكية للطب الصناعي" الصادرة لشهر أغسطس من العام 2007، فإن الأفراد الذكور الذين تتجاوز ساعات عملهم الأسبوعية الخمسين ساعة، يكونون أكثر عرضة لاكتساب عادة التدخين بمقدار يزيد عن الضعف، مقارنة مع الأفراد الذين يعملون ضمن ساعات الدوام المحددة المتعارف عليها.
وطبقاً للنتائج فإن الأعمال التي يصاحبها الضغوط والتوتر، تضاعف كذلك من احتمالية لجوء الفرد إلى التدخين، كما أنها تقلل من احتمالية إقلاع العاملين المدخنين عن التدخين.
ويقول البروفيسور "توني لامونتانتجي": إن الدراسة تشكل دليلاً جديداً يضاف إلى ما ُقدم في السابق حول وجود ارتباط بين بيئة العمل التي يصاحبها التوتر، واكتساب الفرد العامل لعادات غير صحية.
من جانب آخر أوضح "تود هاربر" من مؤسسة التعزيز الصحي في فيكتوريا (فيك هيلث)، بأن هذه النتائج مهمة لتعزيز الصحة بين الأفراد، الأمر الذي يسهم بدوره في الوقاية من الأمراض، مبيناً بأن البرامج الصحية التي تشجع العاملين على ترك عادة التدخين دون أن تستهدف التخفيف من ضغوط العمل، تفقد فرصة هامة لتعزيز الأشخاص فيما يختص بالحرص على العمل ضمن ظروف صحية، ومن ثم اكتساب سلوكيات صحية.
ويؤكد فريق البحث بأن على الحكومات ونقابات العمال الأخذ بعين الاعتبار التخفيف من ضغوط العمل، ومعالجة الظروف الأخرى غير الصحية بالنسبة للعاملين، هذا بالإضافة دعم البرامج التي تهدف إلى التخفيف من التدخين بين العاملين.
العمل لساعات طويلة يشجع الأفراد على التدخين! 