أنقرة- إسلام تايم- قدس برس29/3/2007
أظهرت دراسة أجريت في تركيا أن طلبة المدارس الثانوية،هم الأكثر عرضة لاكتساب عادة تدخين السجائر بين الأفراد اليافعين، خصوصاً عند تواجد أشخاص من المدخنين، في محيطهم الاجتماعي مثل الآباء، والمدرسين وغيرهم.
وبحسب رأي فريق البحث الذي ضم خبراء من جامعة "ولاية جورجيا" الأمريكية، فإن الأفراد الذكور من اليافعين، بالإضافة إلى طلبة المدارس الثانوية، هم الأكثر عرضة لاكتساب عادة التدخين، ما يشير إلى أن احتمالية لجوء الفرد إلى التدخين، تعد الأعلى بين الطلبة الذكور من تلك المرحلة الدراسية.
وتوضح الدراسة التي نشرت نتائجها في العدد الأخير من" الدورية الأوروبية للصحة العامة" والصادر لشهر( أبريل) من العام 2007، بعض العوامل التي قد تشكل مؤشرات على زيادة احتمالية، قيام هؤلاء الأفراد بتدخين السجائر، حيث تبين أن تواجد أشخاص مدخنين في المحيط مثل الأبوين، والمدرسين أو الرفقاء، يساعد على إكساب الفرد تلك العادة.
إلى جانب ذلك فإن شعور الفرد بأن الحصول على هذا النوع من المواد هو أمر سهل، قد يسهم في زيادة احتمالية لجوئه إلى التدخين، كما أن التعرض للإعلانات التي تروج لتلك المنتجات، له ذات التأثير على هؤلاء الأشخاص.
وخُلصت الدراسة إلى ضرورة التوعية بمخاطر التدخين، بين أفراد تلك الشريحة في وقت مبكر، من خلال برامج تستهدف الطلبة قبل بلوغهم المرحلة الثانوية، خصوصاً من الذكور، الذين بدوا أكثر عرضة لاكتساب تلك العادة، التي قد تتهدد صحتهم في المستقبل
تركيا : طلبة المدارس الثانوية الأكثر عرضة للتدخين 