التدخين

ظاهرة التدخين بين الطلبة في المدارس الفلسطينية

في القسم غير محدد

دراسات وتقارير

ظاهرة التدخين بين الطلبة في المدارس الفلسطينية**

تمهيد

 طورت منظمة الصحة العالمية (WHO) والمركز الأمريكي لمراقبة الأمراض (CDC) برنامج المسح العالمي للتدخين بين الشباب(GYTS) ويغطي هذا ا لبرنامج جميع بلدان العالم. تستخدم في عملية المسح منهجية موحدة سواء من ناحية الفئة المستهدفة وهم الطلبة والطالبات في الفئة العمرية (13-15) سنة في الصفوف (الثامن – العاشر) أو في طرق اختيار العينة الطبقية واستثمار المسح وآلية تنفيذه من ناحية أخري.

 يهدف البرنامج إلي تشجيع الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية لبناء استراتيجية للرقابة علي التدخين تتضمن هذه الاستراتيجية علي ما يلي:

- تشخيص وتوثيق واقع استخدام منتجات التبغ في مختلف البلدان.

-  دراسة سلوك واتجاهات الطلبة إزاء ظاهرة التدخين ومعرفة مدي إدراكهم لمخاطر التدخين وآثاره علي الصحة العامة والبيئة، ورصد الظروف التي تشجع علي التدخين والإقلاع عنه.

-  تطوير برامج تعليمية ضمن المناهج الدراسية لمساعدة الشباب تجنب التدخين والإقلاع عنه واستخدام وسائل الإعلام بمختلف أشكالها لنشر الوعي حول مخاطر التدخين.

- تطوير استراتيجية فعالة لحماية غير المدخنين من التدخين القسري.

- دراسة مدي فعالية البرامج التي تكافح التدخين من خلال المسوحات القبلية و البعدية.

 

منهجية الدراسة وأدواتها:

 يشمل مجتمع الدراسة جميع الطلبة في المدارس الفلسطينية من هم في سن 13 سنة و أكثر في الصفوف من الثامن – العاشر في المرحلة الأساسية سن (13-15) سنة وفي الصفوف الحادي عشر والثاني عشر في المرحلة الثانوية في سن 16 سنة وأكثر.

 عدد الطلبة في مجتمع الدراسة .1250 ألف طالب وطالبة نسبة الذكور 49.3% والإناث 50.7% بالنسبة لحجم العينة وقد تم اختيار عينة طبقية مكونة من 100 مدرسة وتم اختيار العينة عشوائياً لـ 375 شعبة من هذه المدارس بلغ عدد الطلبة المشاركين في الاستطلاع 11280 طالباً وطالبة يشكلون نسبة 93.5% من مجموع الطلبة الفعلي في الشعب وأن 6.5% تغيبوا عن الاستطلاع ولم يشاركوا فيه لأسباب مختلفة .

 تم تطوير استمارة المسح الدولة بما يتناسب مع الواقع الفلسطيني وتم إغناؤها بالعديد من الأسئلة المتعلقة بتدخين النرجيلة وأي أنواع أخري من منتجات التبغ وأسئلة أخري تتعلق بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والتربوي لأسر الطلبة للتعرف علي العلاقة بين التدخين وهذه الظروف.

 تم حوسبة البيانات بواسطة الماسح الضوئي scanner في مركز مراقبة الأمراض CDC في ولاية اتلانتا الأمريكية وتم تحليل البيانات الخام واستخراج المؤشرات علي برنامج SPSSفي الإدارة العامة للتخطيط والتطوير التربوي  في وزارة التربية والتعليم العالي في رام الله .

أهم نتائج الدراسة:

 

أولاً: انتشار ظاهرة التدخين بين الطلبة:

 يمارس الطلبة عادة التدخين بأشكال مختلفة منها تدخين السجائر أو النرجيلة أو كليهما، تشير نتائج الاستطلاع إلي ما يلي :

 إن حوالي نصف الطلبة 49.8% قد جربوا تدخين السجائر حتى ولو لنفخة واحدة أو نفختين (ذكور 64.8% ، 35.4% إناث) و أن 62% من الطلبة في سن 11 سنة واقل قد جربوا تدخين السجائر، وهذه النسبة عند الطلبة في سن 18 سنة وأكثر 64.2% توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين عند فترة ثقة 95% .

 نسبة الطلبة المدخنين للسجائر 14.7% من مجموع الطلبة وهم الذين دخنوا سجائر ليوم واحد أو أكثر خلال الـ 30 يوماً الماضية من بدء المسح (ذكور 25% ، إناث 5.2%) . أكثر الطلبة المدخنين للسجائر في سن 12 سنة 26.7% وسن 18 سنة وأكثر 25% وتوجد هنا أيضاً فروق ذات دلالة بين الجنسين .

 نسبة الطلبة المدخنين لأنواع أخرى غير السجائر وخاصة النرجيلة 15.8% من مجموع الطلبة ( ذكور 22.9% ، إناث 8.9%) الطلبة في سن 12 سنة و 18 سنة وأكثرهم الطلبة المدخنين للنرجيلة بالمقارنة مع الأعمار الأخرى والنسبتان 22.9% و 23.7% علي التوالي ، توجد فروق ذات دلالة بين الجنسين .

 نسبة الطلبة المدخنين لأي نوع من منتجات التبغ 23.5% من مجموع الطلبة (ذكور 34.7% ، إناث 12.6%) أكثر الطلبة المدخنين لأي نوع من منتجات التبغ سجائر ، نرجيلة هم في سن 12 سنة ونسبتهم 37.6% وفي سن 18 سنة فأكثر و نسبتهم 34.1% ، توجد فروق بين الجنسين .

 إن 13.6% من الطلبة المدخنين حاولوا تدخين السجائر عندما كان عمرهم اقل من 10 سنوات وان ثلاثة أرباع الطلبة المدخنين 75.7% حاولوا تدخين السجائر في سن 10 إلي أقل من 16 سنة وباقي الطلبة المدخنين ونسبتهم 10.7% حاولوا التدخين في سن 16 سنة وأكثر .

 إن 71.1% من الطلبة المدخنين يدخنون سيجارة واحدة يومياً ( ذكور 58.9% ، إناث 80.2%) هنا توجد فروق ذات دلالة بين الجنسين  11.6% منهم يدخنون 2-5 سجائر يومياً و8% يدخنون  6-10 سجائر يومياً و4.4% يدخنون 11-20 سيجارة يومياً وان 5% يدخنون أكثر من 20 سيجارة عند هذا المستوي من المدخنين (20سيجارة وأكثر) لا توجد فروق ذات دلالة بين الجنسين. وان 18.5% من الطلبة في سن11 سنة وأقل يدخنون أكثر من 11 سيجارة يومياً وهي أعلي النسب بالمقارنة مع الأعمار الأخرى.

 إن 56.1% من الطلبة المدخنين لجميع منتجات التبغ يوجد في بيوتهم نرجيلة في حين أن 35% فقط من الطلبة غير المدخنين يوجد في بيوتهم نرجيلة، يلاحظ وجود فروق بينة وواضحة بين المدخنين وغير المدخنين لصالح المدخنين للذين يتوفر في بيوتهم نرجيلة . إن 53% من الطلبة المدخنين يدخن احد أفراد أسرهم النرجيلة في البيت في حين أن 35.8% من الطلبة غير المدخنين يدخن احد أفراد أسرهم نرجيلة في البيت يوجد فروق أيضاً بين المدخنين وغير المدخنين .

 

ثانياً: توجهات الطلبة تجاه ظاهرة التدخين ومدي المعرفة بمخاطرها:

 فيما يتعلق بقدرة الشخص علي الإقلاع عن التدخين ، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 23.7% من الطلبة أكدوا علي قدرة الشخص علي الإقلاع عن التدخين وأظهرت إجابات باقي الطلبة بعدم قدرتهم على الإقلاع عن التدخين أو التشكك بقدرتهم . نسبة المتأكدين بعدم قدرتهم على الإقلاع 36.6% ونسبة المتشككين 39.6% . ولا تختلف كثيراً إجابات الطلبة المدخنين عن الطلبة غير المدخنين .

 كما أن هناك عدم وعي كافٍ بمخاطر تدخين النرجيلة والقدرة عن الإقلاع عنها، حيث لا يزال 21.7% من الطلبة يعتقدون أن تدخين النرجيلة اقل ضرراً من تدخين السجائر .

 وإن 30.3% من الطلبة المدخنين يعتقدون بأن تدخين النرجيلة اقل ضرراً. وأكثر الطلبة المدخنين جهلاً بمضار النرجيلة من هم في سن 11 سنة وأقل وسن 13 سنة ونسبتهم 33.7% و 40.6% من مجموع الطلبة المدخنين علي التوالي .

 إن حوالي ربع الطلبة المدخنين 24.1% لا يزالون يعتقدون بأن التدخين لا يضر بالصحة.

 يعتقد 30.7% من الطلبة غير المدخنين بأن الطلبة المدخنين لديهم أصدقاء أكثر (ذكور 32.1% ، إناث 29.6%) وتبلغ النسبة عند الطلبة المدخنين 37.3% (ذكور 39% ، إناث 33.1%) توجد فروق ذات دلالة بين المدخنين وغير المدخنين . وان 19.7% من الطلبة المدخنين يعتقدون إن المدخنات لديهن صديقات أكثر وتبلغ النسبة عند الطلبة غير المدخنين 17.2% .

 إن 33.7% من الطلبة المدخنين يعتقدون أن التدخين يجعل الفتيان أكثر جاذبية ولفتاً للانتباه (ذكور 34.3% إناث 32.1% ) وتبلغ هذه النسبة عند الطلبة غير المدخنين 27.1% (ذكور 28.2% إناث 26.3%) توجد فروق  ذات دلالة بين المدخنين وغير المدخنين . إن 32.4% من الطلبة المدخنين يعتقدون أن التدخين يجعل الفتيات أكثر جاذبية ولفتاً للانتباه ( ذكور 33.4% ، إناث 29.9) .

 إن 3.7% من الطلبة غير المدخنين إما متأكدون أو يرجحون بأنهم سيدخنون السجائر خلال السنة القادمة (ذكور 5.5% ، إناث2.3%) وان 8.1% منهم متأكدون أو يرجحون بأنهم سيدخنون خلال الخمس سنوات القادمة (ذكور 11.9% إناث 5.4%) أكثر الطلبة رغبة في التدخين السنة القادمة من هم في سن 11 سنة واقل ونسبتهم 8.1%

 

ثالثاً: توجهات الطلبة نحو التدخين السري:

 لا يزال 18% من عامة الطلبة مدخنين وغير مدخنين متأكدين أو متشككين بأن التدخين السلبي يضر بالصحة وأن الطلبة في سن 11 سنة وأقل هم اقل الطلبة  ثقافة بمخاطر التدخين السلبي حيث 42.1% منهم متأكدون أو متشككون بأن التدخين السلبي يضر بالصحة . وأن 31.1% من الطلبة المدخنين لهم نفس التوجه .

 إن 19.9% من الطلبة غير المدخنين يعتقدون أنه ليس من الضروري أن يستأذن المدخن من الآخرين عندما يرغب في التدخين (ذكور 20.6% إناث 19.4% ) وتبلغ هذه النسبة عند الطلبة المدخنين 32.8% (ذكور 34.2% إناث 29.1%) توجد فروق ذات دلالة بين المدخنين وغير المدخنين.

إن 62% من عامة الطلبة يعيشون في بيئة بيتية مدخنة وتبلغ هذه النسبة في بيوت الطلبة المدخنين 75.6% .

 

رابعا: توجهات الطلبة المدخنين نحو الإقلاع عن التدخين .

 إن 38.6% من الطلبة ليس لديهم الرغبة في التوقف عن التدخين الآن ( ذكور 37.9% إناث 41.4% ) لا توجد فروق ذات دلالة بين الجنسين .

 إن 62.1% من الطلبة المدخنين في سن 11 سنة واقل لهم نفس التوجه و هي أعلي النسب بالمقارنة مع الأعمار الأخرى للطلبة .

 إن 31.9% من الطلبة المدخنين لم يحاولوا التوقف عن التدخين خلال السنة الماضية (ذكور 29.9% إناث 40.6%) توجد فرق بين الجنسين وبلغت هذه النسبة عند الطلبة المدخنين في سن 11 سنة واقل 39.9% وهي أعلى النسب .

 

خامساً: وسائل الإعلام والدعاية لمنتجات التبغ .

 إن 87.3% من  الطلبة شاهدوا في التلفزيون أو الفيديو ممثلين يدخنون خلال الأيام الثلاثين الماضية من بدء المسح .

 شاهد 70.7% من الطلبة دعاية وإعلانات لترويج التدخين في الشوارع والأماكن العامة .

 شاهد 66% من الطلبة دعايات لترويج التدخين في الجرائد والإعلانات خلال الثلاثين يوماً الماضية .

 

سادساً: برنامج التوعية في المدارس عن مخاطر التدخين.

 إن 40.5% من الطلبة غير المدخنين لم يحصلوا أو غير متأكدين من حصولهم علي دروس في مدرستهم عن مخاطر التدخين وتبلغ هذه النسبة عند الطلبة في سن 12 سنة 54.3% وهي اعلي النسب بالمقارنة مع الأعمار الأخرى .

 إن 47.3% من الطلبة المدخنين لم يحصلوا علي دروس في مدرستهم أو غير متأكدين من حصولهم علي دروس عن مخاطر التدخين اعلي هذه النسب عند الطلبة المدخنين في سن 11 سنة واقل وتبلغ 61.1% .

 إن 73.7% من الطلبة غير المدخنين شاهدوا أعضاء الهيئة التدريسية يدخنون في حرم المدرسة (ذكور 93.4% ،  إناث 59.6%) وتبلغ هذه النسبة عند الطلبة المدخنين 83.6% ( ذكور 91.8% ، إناث 62.4%) توجد فروق بينة بين الجنسين وبين المدخنين وغير المدخنين .

 

سابعاً: العوامل المؤثرة التي تدفع الطلبة إلي ممارسة التدخين .

 هناك عدة جهات تؤثر علي الطالب وتدفعه لممارسة التدخين ويتفاوت حجم التأثير فيما بينهم حيث إن شخصية الطالب تساهم بنسبة 35.4% (ذكور 32% ، إناث 46.3%) توجد فروق بين الجنسين،والأسرة 8.9% والزملاء والأصدقاء 29.8% (ذكور35.3%، إناث 11.8%) توجد فروق بين الجنسين، والمعلمين 6.8% وعوامل أخرى 19.3%.

 يعتقد 28.2% من الطلبة غير المدخنين أن الضغوط النفسية والاجتماعية خلال انتفاضة الأقصي تؤثر علي الطلبة وتدفعهم لممارسة التدخين (ذكور 22.3% ، إناث 32.5%) . هنا توجد فروق ذات دلالة بين الجنسين وهذه النسبة عند الطلبة المدخنين تصل إلي 38% ( ذكور 36.8% ، إناث 41.1% ) ويعتقد الطلبة المدخنون في سن 11 سنة واقل وسن 17 سنة أن ظروف الانتفاضة تساعد علي ممارسة التدخين ونسبتهم 44.6% و 45.9% علي التوالي .

 

ثامناً: ردة فعل الأسرة والمدرسة تجاه أبنائهم الطلبة المدخنين .

 إن نصف الطلبة المدخنين 50.3% يعرف أحد أفراد أسرتهم بأنهم يدخنون (ذكور 50.0%، إناث 51.4%)  65% من الطلبة في سن 18 سنة وأكثر تعرف أسرهم بأنهم يدخنون وهي اعلي نسبة بين مختلف الأعمار.

 تتفاوت ردود فعل الأسرة تجاه أبنائهم الطلبة المدخنين حيث إن 70.8% من الطلبة المدخنين ترفض أسرهم أن يدخن أحد أبنائها من الطلبة. وأن 10.2% من الطلبة أسرهم لا مبالية ولا تولي اهتماماً تجاه أبنائهم المدخنين و 9% منهم تبدي أسرهم القبول والرضا (ذكور 9.6%، إناث 7.5%) .

 ظهرت ردود فعل المعلمين اتجاه الطلبة المدخنين متفاوتة حيث أكد 66.1% من الطلبة أن معلميهم لم يشاهدوهم يدخنون (ذكور 61.1% ، إناث 82.6%) هناك فروق بين الجنسين وان 16.4% من الطلبة شاهدهم معلموهم وهم يدخنون ولم يبدوا أي اهتمام (ذكور 19% ، إناث 8.1% ) 14.7% تم نصحهم بعدم التدخين فقط 2.8% تم معاقبتهم .

 نصف الطلبة المدخنين 51.9% أكدوا بأنه لا توجد فعاليات في مدرستهم تظهر مضار التدخين .

 

تاسعاً:العلاقة بين التدخين والبيئة التعليمية والاجتماعية والاقتصادية لأسر الطلبة .

 الطلبة المدخنون أقل تحصيلاً من الطلبة غير المدخنين، نسبة الطلبة غير المدخنين الذين حصلوا علي معدل عام جيد جداً 65.7% (ذكور 66.7% إناث 65%) وبلغت النسبة عند الطلبة المدخنين 53.8% (ذكور 54.3% ، إناث 52.4%) توجد فروق ذات دلالة بين المدخنين وغير المدخنين عند هذا المستوي من التحصيل . الطلبة غير المدخنين في سن11 سنة وأقل وسن 12 سنة حصلوا علي معدل جيد جداً 70.7% و 74.7% في حين بلغت هذه النسبة عند الطلبة المدخنين في نفس السن 54.2% بزيادة (17-21) نقطة لصالح الطلبة غير المدخنين والفروق بينهما ذات دلالة .

 الأسر ذات الدخول المرتفعة (3000 شيكل وأكثر ) يرتفع عدد أبنائها الطلبة المدخنين 6 نقاط  بالمقارنة مع الطلبة غير المدخنين و يرتفع الفرق بصورة كبيرة عند الطلبة المدخنين  في سن 12 سنة إلي 9 نقاط و عند سن 17 سنة ترتفع إلي 19 نقطة عند نفس مستوي دخل الأسرة .

 هناك علاقة وثيقة بين التدخين ومصروف الطالب اليومي، حيث إن الطالب المدخن هو الذي يحصل علي مصروف يومي أعلي وبشكل ملحوظ . إن 3 من 10 من الطلبة المدخنين لا يحصلون علي مصروف يومي في حين أن 6 من 10 من الطلبة غير المدخنين  لا يحصلون علي مصروف يومي والفروق بينهما ذات دلالة عند فترة ثقة 95% .

 

عاشراً: الإجراءات المستقبلية للحد من ظاهر ة التدخين .

إن أكثر من نصف الطلبة المدخنين 52.6% سوف لن يشاركوا في حملات  التوعية إذ تم تنظيمها في مجال مخاطر التدخين والحد منه ( ذكور 53.6% إناث 50%) في حين تبلغ هذه النسبة عند الطلبة غير المدخنين 42.5%

(ذكور 43.5% ، إناث 41.8%) توجد فروق ذات دلالة بين المدخنين وغير

المدخنين .

إن 29.8% من الطلبة المدخنين لا يؤيدون سن قوانين تمنع بيع التبغ لمن هم دون سن 18 سنة ومراقبة التنفيذ ( ذكور 32% واناث 24.1%) وأكثر الطلبة غير المؤيدين من هم في سن 11 سنة واقل،و نسبتهم 49.4% وسن 12 سنة نسبتهم 35.9%.

إن 46.1% من  الطلبة المدخنين غير مؤيدين لرفع الضرائب علي التبغ ومنتجاته وبالتالي رفع أسعاره وتبلغ هذه النسبة عند الطلبة غير المدخنين 29.6% لا توجد فروق بين الجنسين ولكن توجد هذه الفروق بين المدخنين وغير المدخنين .

أكثر من ثلث الطلبة المدخنين 36.5% غير مؤيدين لمنع الإعلانات التجارية التي تروج إلي التبغ ومنتجاته (ذكور 34.9% ،إناث 40.6% ) والنسبة عند الطلبة غير المدخنين 27.3% (ذكور 26.4 ،إناث 27.9) لا توجد فروق بين الجنسين ولكن توجد الفروق بين المدخنين وغير المدخنين.

 

أبرز التوصيات:

أولا:دور المدارس:

دور المعلم /ة:

-التأكيد على دور المعلم /ة كقدوة في مكافحة التدخين.

-إصدار دليل للمعلم/ة حول آلية الوقاية من التدخين.

مساهمة المعلم/ة في الرقابة و تطبيق الأنظمة.

الأنظمة المدرسية:

-تفعبل وتطوير التعليمات الصادرة عن الوزارة بخصوص منع التدخين بين طلبة المدارس والمعلمين.

-ضرورة إيجاد آلية مساءلة لمخالفي التعليمات .

مجالس أولياء الأمور :التنسيق مع مجالس أولياء الأمور لتفعيل المجتمع المحلى في مكافحة التدخين بين الأهالي وطلبة المدارس.

المنهاج :التأكيد على دمج مواضيع تعزز السلوك المناهض للتدخين.

الأنشطة المرافقة:توجيه الأنشطة المرافقة بما يعزز مكافحة التدخين وتفعيل دور الأندية المدرسية في مكافحة التدخين بين الطلبة .

الصحة المدرسية والإرشاد :التأكيد على دور الصحة المدرسية والإرشاد التربوي في تكثيف البرامج والأنشطة الهادفة لمكافحة التدخين .

ثانيا:دور المؤسسات:

-تشكيل لجنة وطنية لمكافحة التدخين بين طلبة المدارس تضم في عضويتها جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ذات العلاقة.

-تفعيل وزيادة التنسيق بين المؤسسات ذات العلاقة بما يعزز مكافحة التدخين.

-تشجيع الدراسات والأبحاث الخاصة بآثار التدخين السلبية .

-إنشاء مختبر وطني لتقدير المنتجات المستوردة وخاصة السموم وتحديد مواصفات السجائر.

ثالثا:دور القوانين والتشريعات:

-إصدار قانون يمنع بيع التبغ لعمر اقل من 18سنة .

-إصدار قانون يمنع التدخين في الأماكن العامة .

إصدار قانون يمنع الدعاية للتدخين في وسائل الإعلام المختلفة .

إصدار قانون يمنع وضع ملصقات دعائية أو لافتات تشجع على التدخين في الشوارع العامة والأماكن القريبة من المدارس والجامعات.

-إلزام شركات بيع التبغ بدفع تعويضات للمتضررين من التدخين .

-استقطاع نسبة من واردات الحكومة من التبغ لخدمة برامج مكافحة التدخين.

-رفع الرسوم الجمركية على منتجات التبغ بنسب عالية .

-حظر تبنى ورعاية شركات التبغ للأنشطة المدرسية والمجتمعية .

رابعا:دور الإعلام:

-استخدام وسائل الإعلام في التوعية المجتمعية حول مضار التدخين .

-تفعبل دور الإعلام في مكافحة التدخين .

-تطوير دراسات تبين الخسائر الاقتصادية جراء التدخين.

 


* وزارة التربية و التعليم العالى، مسيرة التربية و التعليم العالي(صحيفة) ، العدد (35) شباط،2003

 

04:11 م

 - 

12/17/2007


الصفحة السابقة الصفحة التالي
الوصف
مدونة متخصصة في معالجة وباء التدخين . مضاره ، طرق علاجه ، آخر الأخبار المتعلقة.
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
مدوناتي الاخيرة
- التدخيييييييييين
- لحماية الصغار من مخاطر التعود على التدخين وادمانه.
- خلال ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي لوقف التدخين
- الأرقام مفزعة: 25 % نسبة نمو أعداد الطلبة المدخنين.. و10% زيادة في عدد المدخنات
- أطباء يحذرون من خطورة تزايد الأمراض المرتبطة مباشرة بالتدخين
- التبغ يحتوي على 4 آلاف مادة كيماوية كلها سامة
- التدخين
- إهماله يؤدي الى مضاعفات خطيرة... التهاب المسالك البولية عند النساء ... الوقاية بالنظافة وشرب الماء
- التدخين آفة عربية
- أول طبيب في ألمانيا يرفض إجراء جراحات للمدخنين
- ظروف العراق هل طردت العيب عن تدخين الفتيات
- تنظيف الرئتين عند المدخنين والاقلاع عن التدخين
- مجلس منطقة الرياض يؤكد أهمية التقيد بمنع التدخين بتاتاً في صالات مطارات المملكة
- دراسة أمريكية: حظر التدخين يؤثر إيجاباً على المراهقين
- السجائر داء.. والسواك الدواء
- التدخين والمجتمع المحافظ !
- دور المرأة في مكافحة التبغ
- مكافحة التبغ لدى المرأة
- أين لجنة الظواهر السلبية من مقاهي الشيشة؟
- شعبية «الشيشة» تتسع في أوروبا وأمريكا.. ونصف طلاب جامعة أمريكية قاموا بتجربتها
- الشيشة
- التدخين..تصحيح بعض المفاهيم ووسائل أخرى للامتناع
- حظر التدخين في هولندا واستثناء تدخين الماريجوانا
- تدخين أطفالنا: استعجال للرجولة أم سبب للكوارث؟! بقلم: عزيز العصا
- سجائر إلكترونية خالية من الدخان ولا تؤذي الصحة
- قطر خالية من التدخين عام 2000
- عجائب الرياض السبع
- الشيشة والقانون، من المنتصر ومن المهزوم
- التدخين جريمة العصر!
- مشاهد يعتليها الدخان
- لبنان الرابع عالمياً في استهلاك التبغ..
- هل تعلم..؟
- التدخين في سوريا
- شددت الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين على أهمية عدم بيع الدخان للأحداث والمراهقين بهدف جعل شراء السجائر أمراً صعباً بالنسبة للقصر.
- سيجارة تتوسط الأنامل الناعمة... ودخانها وبال على الأم وجنينها !
- غزة- تقرير معا- أنت مدخن في هذه الأوضاع؟ الإجابة "وشو يعني نعمل"؟ التساؤل يحملك إلى حساب كم علبة دخان ينفثها المدخنون في غزة وكم تكلف وفيما إذا كان أفراد الأسرة أحق بثمنها أم لا؟.
- نظمت أرامكو السعودية مطلع الأسبوع الحالي حملة التوعية الصحية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يحتفى به سنوياً في الحادي والثلاثين من مايو .
- شركات التبغ تنفق عشرات المليارات لاصطياد المراهقين
- دق مسؤول سعودي ناقوس الخطر، بعد أن كشفت دراسة حديثة انتشار التدخين بين طالبات المرحلة المتوسطة
- مصر: دراسة جامعية تحذر من أثر التدخين على طلاب المدارس

عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال