
تنتشر ظاهرة الهروب من قاعات الدراسة بين أوساط الطلاب في السعودية وسواها من الدول العربية ,
ويعمد هؤلاء إلى ترك مدارسهم في ظل غفلة من إدارة المدرسة وأولياء الأمور غالبيتهم يقضون جل وقتهم في المقاهي لشرب النرجيلة ولعب البلوت ويجدون فيها المكان الآمن بعيداً عن أعين الأهل .
هذه الظاهرة موجودة منذ فترات طويلة ولكن بشكل محدود أما الآن فقد تفشت بشكل كبير بين أوساط الطلاب بل إن نسبة الهاربين تجاوزت عشرة في المئة من طلاب المدارس .
وهي بالتأكيد رقم كبير إذا علمنا أنه لم يتجاوز في السابق الـ 1% .
وعلق خالد الذوادي رئيس النشاط الطلابي في إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية , فأكد وجودها مبيناً أن هناك ركائز أساسية تسببت في تفشي هذه الظاهرة ومنها وجود المعلم غير الجيد في التدريس إضافة إلى تكرار الشرح نفسه يومياً بالأسلوب الممل فعدم تجديد أو تغيير الطريقة من قبل المعلم في الشرح وإيصال المعلومة هو الدافع الكبير لجلب الملل إلى الطلاب
وأضاف الذوادي : أيضاً عدم وجود الرقابة المنزلية والمتابعة المستمرة من قبل أولياء أمور مثل هذه النوعية من الطلاب وعدم السؤال عنهم في المدرسة تسبب في تعودهم على ممارسة هذه الظاهرة السيئة , إضافة إلى المباني المدرسية المستأجرة التي تسبب الكآبة والملل للطلاب الذين يأتون إلى المدرسة على مضض , لأن تلك المباني الصغيرة الحجم تسبب الضيق في نفوس الطلاب