التدخين

استجابة المراهقين الأولى للنيكوتين حاسمة في تحديد من سيدمنه

في القسم غير محدد
استجابة المراهقين الأولى للنيكوتين حاسمة في تحديد من سيدمنه

قال باحثون امريكيون ان المراهقين الذين يشعرون باسترخاء بعد تعاطي اول نفس من سيجارة هم الذين من المرجح بشكل اكبر ان يصبحوا من مدمني التدخين وهي علامة على ان مخ بعض الاشخاص يكون اكثر حساسية للنيكوتين.

وقال الباحث الدكتور جوزيف ديفرانزا من كلية الطب بجامعة ماساتشوستس “ نعرف ان النيكوتين يمكن ان يكون له تأثير مباشر في المخ ومع ذلك نعرف ايضا انه ليس كل المراهقين الذين يجربون التدخين سيتعلقون به”.

 


قال تقرير ديفرانزا الذي نشر في دورية طب الاطفال التي تصدرها الاكاديمية الامريكية لطب الاطفال انه على الرغم من ان ضغوط الاصدقاء وعوامل اخرى قد تدفع صغار السن الى ان يجربوا التدخين الا ان استجابة المخ لاول جرعة من النيكوتين هي التي تحدد على الارجح من الذي سيصبح مدمنا. ووجدت الدراسة ان الاحساس باسترخاء كرد فعل لأول سيجارة هو أقوى مؤشر للادمان.

وقالت الدراسة ان احدى النظريات تشير الى ان النيكوتين يكتم الممرات الهوائية في المخ والتي تولد الاحساس بالاشتهاء الشديد الذي يشعر به الشخص كاسترخاء. وهذا بدوره يولد الاشتهاء الشديد للنيكوتين عندما يكون هذا المخدر غير موجود.

وقال ديفرنزا: ان الاشتهاء الشديد يمثل الرغبة في تكرار تجربة ممتعة من خلال هذا المخدر.

وتفيد الإحصاءات العالمية بأن 11% من المراهقين يصبحون مدمنين ما بين 12-14 سنة وترتفع هذه النسبة لتصل إلى 20% للفئة العمرية الواقعة بسن 15-19 سنة وتستمر بالارتفاع لتصل إلى 33% عند الفئة العمرية من 20-25 سنة، وان المدخنين المراهقين قد قاموا بمحاولة جادة لإيقاف التدخين ولكنهم فشلوا في ذلك، وان عدداً كبيراً من هؤلاء قد سجلوا على الأقل عرضاً واحداً للانسحاب من النيكوتين.

وتدخين المراهقين علامة تحذيرية مبكرة لمشاكل مستقبلية فهي بوابة الدخول إلى الإدمان على الكحول والعقاقير المخدرة.

وبينت معظم الدراسات التي أجريت لدراسة العلاقة بين التدخين والإدمان على العقاقير المخدرة بان احتمالية تعاطي الكحول والحشيش والمنشطات (الامفتامين والكوكايين) في المراهقين المدخنين هي اكبر بأضعاف من تلك الاحتمالية عند المراهقين غير المدخنين.

وهناك العديد من العوامل التي تؤدي بصغار السن والمراهقين إلى التدخين وهي تتباين من فرد لآخر، ومن ابرزها:

تقليد الكبار: يعتقد الأطفال بأن التدخين هو سلوك الكبار وإنهم حين يدخنون يحسون بأنهم أصبحوا ناضجين. فصغار السن هم أكثر تأثرا من الفئات العمرية الأخرى بإغراء التدخين فمن المرجح أنهم أقل من غيرهم إدراكا للطبيعة الادمانية للنيكوتين.

فالأطفال والمراهقون الذين يعيشون مع آباء مدخنين يكونون اتجاهات إيجابية حول التدخين لذا يجب أن ينتبه الآباء لتأثير سلوكهم المتعلق بالتدخين في سلوك أطفالهم ومستقبلهم وربما يكون تدخين الأطفال للسجائر المصنوعة من السكاكر أول تجربة لهم في محاكاة الكبار وهذه الممارسات من قبل الأطفال هي دق لناقوس الخطر، كما أن عدم اهتمام الأهل بأطفالهم وغياب الرقابة عليهم قد يشجع المراهقين على أن يمارسوا سلوكيات غير سوية ومنها التدخين.

 ضغط الأصدقاء: إن ما يوفره الأصدقاء من راحة ودعم نفسي وحماية للمراهق بصحبتهم يضطره إلى مجاراتهم خوفا من أن تنبذه مجموعة الأصدقاء لذا فان وجود أصحاب مدخنين يزيد من خطر انخراطه في هذا السلوك.

الرغبة في الظهور والمغامرة: يميل المراهقون إلى حب التجربة والاستكشاف وهم عادة لا ينتبهون إلى النتائج على المدى البعيد، فهم يقللون من حقيقة أن هناك إدماناً على النيكوتين وان باستطاعتهم الاستغناء عنه في أي وقت. ولكنهم سرعان ما يكتشفون بأنهم أصبحوا متعودين عليه وان فترة تدخينهم قد تطول لسنوات قادمة. كما أن حب الظهور أمام أقرانهم (أصدقائهم،أبناء الحي،زملاء المدرسة) بمظهر العارف بكل شيء يؤدي إلى انجرارهم وراء هذه العادة.

تأثير الدعاية: عادة ما تظهر الدعايات التي تسوق لبيع السجائر الشخص المدمن بأنه فاتن ومغامر وشجاع، وإظهار المدمن في هذه الدعايات بهذه الصورة يجعل المراهق يحس بأنه سوف يتمتع بهذه الصفات إن هو دخن فتغريه وتشجعه على إشعال أول سيجارة ليبدأ بعدها مشوار الإدمان على التدخين.

وتلعب صناعة الترفيه من أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية وأفلام الفيديو الغنائية دوراً في الدعاية حيث أنها تصور التبغ على انه أمر ممتع أو انه طريق للتمرد وتأكيد الحرية الشخصية أو تصويره على انه إحدى وسائل الراحة والتخلص من الضغط والكرب، وبهذا فإنها توجه رسالة مفادها ان التدخين أمر مرغوب فيه، وظهور البطل السينمائي في الأفلام وهو يدخن يلعب دوراً كبيراً في تشكيل وجدان المراهقين وتحفيزهم وتشجيعهم على التدخين فهم في هذه المرحلة من العمر يبحثون عن نموذج يحتذون به فيما يتعلق بالقوة والجاذبية والتأثير في الآخرين والظهور أمام الجنس الآخر بالشكل الذي يمكنه من نيل الإعجاب وذلك على السواء بين الجنسين، وقد يساعد توفر السجائر والتبغ في المحيط الذي يعيش فيه المراهق وكذلك وجود مشاكل نفسية وعاطفية على التدخين.

وفي دراسة أجريت على المدخنين من طلاب المدارس وجد أن معظم المدخنين يكون أداؤهم الدراسي منخفضاً وأصدقاؤهم يدخنون كما يكون تقديرهم لذاتهم منخفضاً (ثقتهم بأنفسهم قليلة).

01:08 م

 - 

01/ 6/2008


الصفحة السابقة الصفحة التالي
الوصف
مدونة متخصصة في معالجة وباء التدخين . مضاره ، طرق علاجه ، آخر الأخبار المتعلقة.
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
مدوناتي الاخيرة
- التدخيييييييييين
- لحماية الصغار من مخاطر التعود على التدخين وادمانه.
- خلال ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي لوقف التدخين
- الأرقام مفزعة: 25 % نسبة نمو أعداد الطلبة المدخنين.. و10% زيادة في عدد المدخنات
- أطباء يحذرون من خطورة تزايد الأمراض المرتبطة مباشرة بالتدخين
- التبغ يحتوي على 4 آلاف مادة كيماوية كلها سامة
- التدخين
- إهماله يؤدي الى مضاعفات خطيرة... التهاب المسالك البولية عند النساء ... الوقاية بالنظافة وشرب الماء
- التدخين آفة عربية
- أول طبيب في ألمانيا يرفض إجراء جراحات للمدخنين
- ظروف العراق هل طردت العيب عن تدخين الفتيات
- تنظيف الرئتين عند المدخنين والاقلاع عن التدخين
- مجلس منطقة الرياض يؤكد أهمية التقيد بمنع التدخين بتاتاً في صالات مطارات المملكة
- دراسة أمريكية: حظر التدخين يؤثر إيجاباً على المراهقين
- السجائر داء.. والسواك الدواء
- التدخين والمجتمع المحافظ !
- دور المرأة في مكافحة التبغ
- مكافحة التبغ لدى المرأة
- أين لجنة الظواهر السلبية من مقاهي الشيشة؟
- شعبية «الشيشة» تتسع في أوروبا وأمريكا.. ونصف طلاب جامعة أمريكية قاموا بتجربتها
- الشيشة
- التدخين..تصحيح بعض المفاهيم ووسائل أخرى للامتناع
- حظر التدخين في هولندا واستثناء تدخين الماريجوانا
- تدخين أطفالنا: استعجال للرجولة أم سبب للكوارث؟! بقلم: عزيز العصا
- سجائر إلكترونية خالية من الدخان ولا تؤذي الصحة
- قطر خالية من التدخين عام 2000
- عجائب الرياض السبع
- الشيشة والقانون، من المنتصر ومن المهزوم
- التدخين جريمة العصر!
- مشاهد يعتليها الدخان
- لبنان الرابع عالمياً في استهلاك التبغ..
- هل تعلم..؟
- التدخين في سوريا
- شددت الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين على أهمية عدم بيع الدخان للأحداث والمراهقين بهدف جعل شراء السجائر أمراً صعباً بالنسبة للقصر.
- سيجارة تتوسط الأنامل الناعمة... ودخانها وبال على الأم وجنينها !
- غزة- تقرير معا- أنت مدخن في هذه الأوضاع؟ الإجابة "وشو يعني نعمل"؟ التساؤل يحملك إلى حساب كم علبة دخان ينفثها المدخنون في غزة وكم تكلف وفيما إذا كان أفراد الأسرة أحق بثمنها أم لا؟.
- نظمت أرامكو السعودية مطلع الأسبوع الحالي حملة التوعية الصحية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يحتفى به سنوياً في الحادي والثلاثين من مايو .
- شركات التبغ تنفق عشرات المليارات لاصطياد المراهقين
- دق مسؤول سعودي ناقوس الخطر، بعد أن كشفت دراسة حديثة انتشار التدخين بين طالبات المرحلة المتوسطة
- مصر: دراسة جامعية تحذر من أثر التدخين على طلاب المدارس

عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال