|
يُحكى أنّه لما بارت تجارة السجائر وكسدت سوقها وقلَّ رواجها يوما ، قام أحد تجّارها في الناس خطيباً يقول إنّ للتدخين فوائد اختصرها في ثلاث نقاط:
- المدخّن لا يعضّه كلب.
- لا يُسرَق له بيت.
- لا يهرم له جسد.
ولما كان لكل زمان ومكان أغبياء وحمقى سمعوه واقتنعوا بكلامه المعسول، وصوته الرخيم. قاموا يتخاطفون بضاعته. وهكذا باع كل ما عنده من سجائر. فلما تفرّق الناس وذهب كلٌّ لسبيله تقدّم واحد منهم وقال له: «بالله عليك خبّرني عن سرّ الفوائد الثلاث التي قلت إنّ التدخين يحتوي عليها.
فضحك التاجر وقال: «يَسْلم المدخّن من عضة الكلب لأنّه يتوكّأ على عصا فتخافه الكلاب، ولا يُسرَق له بيت لأنّه لا ينام من كثرة الأرق والسُّعال بحيث لا يقدر اللص أن يدخل البيت،هذا إن وجدوا شيئا يسرقوه . ولا يهرم له جسد لأنّ السجائر لن تدعه يبلغ سن الهرم والشيخوخة!.
لن أختلف معك صديقي المدخن أن ترك التدخين ليس بالأمر السهل، ولكنه في المقابل ليس بالمستحيل، فالإرادة تصنع كل شيء.
وسؤالي الذي يجب أن أسألك إياه ما هو السبب المنطقي والمقنع الذي يدعك تدخن؟؟ أظن أنك لن تجد الإجابة ً!!.
وان كنت تريد لنفسك الانتحار ومصرا على ذلك فما ذنبي انا تجرني للموت غصبا عني ولا إرادة مني يا صديقي ابتعد عني
الدخان سم قاتل.و كثير من المدخنين لا يحترمون أصدقائهم وزملائهم وشركائهم غير المدخنين فيدخنون في الأماكن المغلقة دون الالتفات إلى الآخرين وحقيقة أنهم ينزعجون ويتضايقون من رائحة الدخان ومن آثاره الضارة.
باختصار اكتشفت أن المدخن أناني ولا يفكر إلا بنفسه ومتعته هو دون وعي أو بوعي منه ،يا صدقي المدخن رغم انك صديقي وزميلي في العمل والمكتب والسيارة وربما انت شريك حياتي او أب لأطفالي او أم ومربية لهم ،رغم كونك معلم لأبنائي إنني احترم كل شي فيك إلا فيك الذي ينفث بحضرتي الدخان انت تقتلني ودمي في رقبتك وعليك ان تدفع الدية
. الأنانية في المدخن تصل الى حد التدخين في ظل وجود أطفاله إلى جانبه دون الالتفات إلى التأثير السلبي على الأطفال. المطلوب وبالقانون بعد التوجيه والتنبيه ،محاسبة كل مدخن لا يفكر في مصير أطفاله بل ويعمل على تسميمهم
اخي المدخن الهواء النقي من حقي انا غير المدخن، وليس من حقك أيّها المدخّن أن تزعج الآخرين بدخان سيجارتك
ايها المدخن رغم عداوتك المقصودة لي فأنني ،وان أنصحك فان كنت لا أريد الضرر لنفسي منك فأنني لا أريده لك وموضوعي أقدمه ,بكل سرور لعل وعسى ..
لا تنخدع بكثرة الإعلانات عن السجائر. إنّها دعاية جذّابة لسلعة ضارة
التدخين نقمة، والصحة نعمة، والخيار لك
اليوم تستطيع أن تختار إمّا الامتناع عن التدخين، فتقفز قفزة إلى الأمام، أو تستمر في التدخين، وهذا نكسة إلى الوراء»
السيجارة عبء ثقيل على صحتك وميزانيتك وعلى رصيد عمرك من الأيام الآتية”” اننا لا نخوض معركة ضدّ الدخان ولكن ضد السرطان. وإذا أعلنّا الحرب على السرطان يجب أن نقوم بها على جميع الجبهات “هكذا قال احدهم
تنشر شركات السجائر الموت في العالم لأجل مكاسبها المادية البحتة,لا داعي للمزيد من الضحايا لإثبات خطورة التدخين
يظن المدخّن أنّه حي وما هو بحيّ. إنّه ميت لا فرق. إنّه يشتري الموت بالحياة، ويدفع ثمن شقائه وتعاسته من حياته ووجوده
خير طريقة لوقاية نفسك من أخطار التدخين ألاّ تدع دخان التبغ يدخل رئتيك أبداً
عزيزي المدخّن، التغيير الذي يفيدك والذي أنت بحاجة إليه لتتحرر من عبودية التبغ ومضاره، ليس هو تغيير نوعٍ من السجائر بنوع آخر، أو تغيير بعض العادات. كلا! فالتغيير المطلوب هو تغيير جذريّ داخليّ!
الاصدقاء، ورجال الدين، والأطبّاء ينصحون ويحذّرون الناس من أخطار التدخين، ويجتهدون في اكتشاف أدوية تخفف ألم الأمراض التي يسبّبها. لكن مع ذلك كله يقولون: نحن نقوم بالواجب. لكن ما لم يُغيّر الإنسان عاداته السيئة فلا يمكن أن يفيده الدواء ولا النصح بشيء.
|
|
|
|
بعض الدول نظراً للأرباح الطائلة التي تجنيها من التبغ تشجع التدخين (كالصين مثلاً) بدلاً من أن تسعى للحد من التدخين وانتشاره تسعى لتطويره وتحسين نوعيته، ,وتصديره للدول المجاورة واعتبرته على حدّ قول أحدهم «شراً لا بد منه». او حربا ضد الآخرين ، وطبعاً هناك دوافع اقتصادية ومبادئ لا دينية ،لهذا الموقف المؤسف، فقد بلغت أرباح صناعة التبغ في الصين 42،2 مليار دولار عام 1986 وبذلك احتلت صناعة التبغ المرتبة الثانية بعد أرباح صناعة البترول.
ولكن ماذا فعلت الدول المتقدمة والتي تهتم بشعوبها ،
|
|
|
|
|
· في النرويج يُمنع منعاً باتاً الإشهار (الدعاية) للسجائر، بل تعلَّق كل الإعلانات المضادة للتدخين ،ولا يسمح بالتدخين الا في الساحات العامة ؛وهذا القرار جاء بعد موت موظف في احد البارات بما يسمى التدخين السلبي
· في الاتحاد السوفياتي (سابقاً) يُمنع منعاً كلياً الدعاية
· في بريطانيا يُمنع الدعاية للسجائر في الراديو والصحف والتلفاز .
· في تشيكوسلوفاكيا ممنوع الدعاية والإشهار للسيجارة.
· في المكسيك تُمنع كل دعاية تربط بين التدخين والنجاح في الحياة والرياضة والجمال.
· سويسرا تمنع الإشهار والدعاية بكل أنواعها للسجائر أو التدخين.
· المانيا تُكتب تحت كل لافتة إشهار عن التدخين العبارة التالية: «التدخين ضار بالصحة». وهذا ليتحمّل المدخّن مسؤولية مضار التدخين، وليكون على بينّة من أمره.
· وفي العام 2006 حرم التدخين في اوروبا بقرار من جميع دول الاتحاد الأوروبي
إلا في الساحات العامة
وأنا أتساءل: لماذا لا تمنع دول العالم الثالث والدول الإسلامية والعربية ونحن في فلسطين الدعاية للسجائر،
وكم احترمنا والتزمنا بقرارات وزارة التربية والتعليم التي عممت على جميع المدارس والموظفين بعدم التدخين أمام الطلبة وفي المكاتب، يا ليتنا نقلدهم في هذا المجال فقط !!!
اسأل أيّ مدخن فسيظهر لك رغبته الأكيدة في ترك التدخين. ولكن يقول لك: تَرْك التدخين أمر صعب، فهو يستطيع أن يستغني عن الخبز ولا يستغني عن السيجارة.
وبالفعل هذا صحيح. فمن الخطأ الفادح اعتبار الإقلاع عن التدخين أمراً سهلاً، فقد تبيّن أنّ الإدمان والتعوّد على التدخين يشكّل ارتباطاً وتعلُّقا ذهنياً زيادة على الإدمان الفسيولوجي. فمادة النيكوتين السامة تصل إلى الدماغ بعد بضع دقائق من الرشفة الأولى، وبعدها ينتشر في الجسم. ويتبدد خلال عشرين دقيقة فقط، فيشعر المدخّن بحاجة إلى سيجارة أخرى.
وكم من مدخن توقف عن التدخين مدة تتراوح بين أسابيع أو شهور، وبعد ذلك يعود إلى عادته القديمة، ومن هنا ندرك مدى صعوبة الإقلاع عن التدخين. فالمدخّن حينما يريد أن يترك التدخين يشعر كأنه سيفقد شيئاً مهماً، كما أن جهازه العصبي كلّه يطلب المزيد من النيكوتين، ممّا يؤثر عليه نفسياً وجسدياً. “من الصعب إقناع المدخّنين بوجوب الإقلاع عن التدخين، لا لسبب سوى أنّهم يعتقدون بأنّ هناك ضرراً أكبر يلحق بهم عندما يتوقفون عنه".
وإن كان الإقلاع عن التدخين ليس بالأمر السهل إلاّ أنه ليس بمستحيل على من يتمتع بإرادة وإيمان قويّين وعميقين بالله تعالى. إيمان يصدّق أنّ الله قادر على كل شيء. وإذا اتكل عليه إنسانٌ يعطيه قوة روحية داخلية تجعله ينتصر على عاداته السيئة وميوله المنحرف. فالعناية الإلهية التي وهبت العقل للإنسان ومنحته القدرة على التفكير بعمق، ستساعده ليقاوم كل ما هو ضار بصحته الجسدية والنفسية والعقلية. لا تؤجّل عمل اليوم إلى الغد فتقول: سأحاول يوماً ما. فذلك اليوم قد وصل، وهو الآن! وعليك أن تتسلح بالإرادة لتختبر حلاوة الحرية من عبودية السيجارة.الإقلاع عن التدخين خيار لا يمكن أن تندم عليه أبداً،. واعلم أنه كلما اتبعت شهواتك ونزواتك واستسلمت لها زادت طلباتها وزاد جوعها.
تذكّر وأنت تشعل السيجارة كم من المال تبدّده كل شهر؟ اتّخذ من الناحية المادية مشجّعاً لك على التخلّص من التدخين، إذ تستطيع أن تُدخل مزيداً من السعادة على نفسك وعلى عائلتك وزميلك المخلص لك بالعمل او يضطر للركوب برفقتك كل يوم
تذكّر أنّك حين تفعل هذا لا توفّر مالك فقط بل صحّتك أيضاً. واعلم أنّ لبدنك عليك حقاً. وأنّ السيجارة حمل ثقيل على رصيد عمرك من الأيام القادمة.
الشخص المدخّن يدفع ثمن سيجارته مرتين! المرة الأولى عندما يدفع ثمن العلبة من جيبه فيمتلك السيجارة. والمرة الثانية عندما تمتلك السيجارة المدخّن، فيدفع ثمنها إذ ذاك من صحته وحياته.
عليك أن تؤمن بأنّك تملك إرادة قوية تقودك إلى الانتصار على التدخين. وأن تقتنع أنه بامتناعك عنه لن تخسر شيئاً. قد تتألم أسبوعاً أو أسبوعين، لكن بعد ذلك ستتحرّر من عادة استعبدتك لمدة طويلة.
فإذا حاولت سابقاً الابتعاد عن التدخين وفشلت، فحاول مرة أخرى، فلا بدّ أن تنجح في إنقاذ نفسك من عبودية دخان السجائر القاتل. وطالما عندك الإِرادة للصمود وتسعى للحرية من تلك العبودية، ولحياة أفضل لك وللاۤخرين، فلا بدّ أن تنجح. فالحياة تطلب منك أن تكون محارباً ضد العادات السيئة، فانتبه لنفسك من روح الفشل والهزيمة، فقد تقنع نفسك بأن الفشل الذي رافق القرارات السابقة سيتكرر من جديد مع القرارات الجديدة. فإذا استسلمت ستكون قد أدخلت في فكرك روح الفشل والهزيمة.
ضع ثقتك في الله. اتّكل عليه في معركتك ضد السيجارة، وبدون شك ستنتصر مهما كانت الصعوبات والعوائق. سواء على عادة التدخين أو أي عادة سيّئة أخرى.
|