|
في القسم غير محدد
|
مدخنات يسردن حكايا الكيف
م.ع: أول سيجارة بدأت عند انتقالنا للسكن بمنطقة أخرى
|
|
الخبر - ليلى باهمام
|
أثناء تلقي العلاج
|
أخصائيات بالجمعية
|
إحدى المترددات
|
سجلت سيدات المنطقة الشرقية اعلى نسبة للمدخنات بلغت 45% من حجم المدخنات في المملكة وأن أكثر من 6% من الطبيبات السعوديات مدخنات إضافة إلى تقرير آخر أكد أن أكثر من 15 مليار سيجارة ينفثها السعوديون في العام الواحد بقيمة تصل إلى 633 مليون ريال مما قفز بالسعودية إلى المرتبة الرابعة عالمياً في استيراد السجائر. وبلغ عدد المسجلات فى جمعية فتاة الخليج النسائية الخيرية بالخبر العيادة النسائية العلاجية لمكافحة التدخين 27 سيدة وبالرغم من ارتفاع عدد المسجلات في العيادة النسائية بالتعاون مع الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين بالمنطقة الشرقية لم يحضر ليتلقى العلاج الفعلي بواسطة جهاز الملامس الفضي والذي يستلزم الخضوع لجلسة لنصف ساعة يومياً بواقع خمسة أيام متتالية سوى اثنتي عشرة سيدة فقط واستبعدت المشرفات على الحملة اثنتين منهما بسبب الحمل.
بداية
وتقول ل.هـ اخصائية تغذية إننى كنت أمنع رفيقتي في السكن من التدخين خلال وجودها بالغرفة أثناء اقامتنا بالمدينة الجامعية إلا أنني حملت إحدى المواد واضطررت للبقاء في السكن لإنهائها مما جعلني أجاري بقية الزميلات في التدخين للتخلص من الضغوط النفسية وبعد (14) عاما من التدخين استيقظت لأبحث عن العلاج. واستبشرت خيراً بالعلاج حيث لاحظت أنني وبعد أول جلسة لا يوجد لدى أي رغبة في التدخين بالرغم من أنني كنت أدخن علبة سجائر كاملة يومياً من ماركة معينة وأمتنع عن التدخين أمام والدي احتراما لهما. وأن قدومى للعيادة لم يكن عن قناعة وإنما لمجرد خوض التجربة وكانت ناجحة لأنها تخلصت من شعورها بحرقة الدم التي كانت تدفعها للتدخين في السابق. وكأخصائية تغذية وجهت نصيحة للفتيات للإكثار من الخضراوات والفواكه وتناول وجبة كل ثلاث ساعات مع ممارسة الرياضة بشكل يومي للتخفيف من الضغوط النفسية دون الحاجة إلى الدخان.
بناتي
وتضيف م.أ ربة منزل أنها بدأت التدخين قبل عشرين عاماً أثناء الدراسة الجامعية واستمرت في التدخين حتى أثناء فترات الحمل ولكنها لا تدخن سوى ست أو سبع سجائر فيما تدخن علبة سجائر كاملة في الأيام العادية. وقررت ذلك من أجل بناتها وزوجها الذي لا يدخن وهو ما كان يدفعها للخروج من المنزل كلما أرادت تناول سيجارة لتجنب صغارها مخاطر التدخين السلبي وتعترف م.أ بأن التدخين ليس له أي ايجابيات بل مجرد إدمان وفشة قلب تلجأ إليه عند التوتر إلا إنها لم تحصد منه سوى ضيق النفس والإجهاد السريع والصداع إذا اضطرت لتركه لساعات طويلة عند السفر بالطائرة أو غير ذلك. وأضافت أنها شعرت بالفرق منذ اليوم الأول لخضوعها للعلاج مما قلل رغبتها في التدخين.
تسلية
وتدخن وفاء موظفة (43) عاماً (16) سيجارة يومياً على الأقل منذ ثماني سنوات بعد أن شاركت زميلاتها السيجارة الأولى من باب التسلية في جلسة مرح إلا إنها استطاعت بعد الجلسة الأولى تخفيض عدد السجائر إلى ثلاث فقط لشعورها بالروقان وعدم التوتر خاصة وهي تنصاع لرغبة والدتها التي كانت من أشد المعارضين لتدخينها خوفاً عليها ونظراً لتأثير الدخان السيئ على صحتها حيث أسهم في إضعاف مناعتها للأمراض رغم أنها كانت تلجأ إليه للتخفيف من حدة التوتر والضغوط اليومية. وتنبه وفاء الفتيات المبتدئات في عالم التدخين بقولها أنه «ضار قاتل بطئ سم يأكل العمر ويقصره دون أن تشعري وتمنت أن تسعى كل مبتلاة بالتدخين إلى العلاج عاجلاً حفاظاً على صحتها وأختي كانت مدخنة وتوحمت في حملها فكرهت التدخين وتركته منذ سنوات ولم تعد إليه بفضل من الله تعالى.
زوج
وبدأت هبة التدخين في جلسة صديقات قبل المرحلة الجامعية منذ خمسة عشر عاماً واستمرت بالرغم من عدم تقبل أهلها تدخين الفتاة في حين كان أخوها مدخناً الا إنها تضطر في فترات الحمل أن تقلل من عدد السجائر فمن سبع إلى ثماني سجائر لا تدخن سوى سيجارة واحدة ومنذ بداية حملها الأخير وهي تشعر بكراهية شديد للسجائر وتتمنى أن تستمر لاسيما وأن أولادها أكبرهم 12 عاماً لا يعلمون بأنها مدخنة إضافة إلى أن زوجها يبغض التدخين ويطالبها بتركه منذ زمن وتلجأ هبة للسيجارة أثناء وقت الفراغ أو الغضب وخاصة إذا كان الجميع خارج المنزل وتنصح الفتيات بالابتعاد عن التدخين لأن أوله دلع وآخره ولع.
وهم
وتناولت م.ع أول سيجارة في جلسة صديقات عند انتقالها وزوجها للسكن بالرياض بعيداً عن الأهل منذ ستة عشر عاماً الا انها تنظر إلى الدخان على أنه وهم يعتقد المدخنون أنه وسيلة للتنفيس بالرغم من عدم وجود أي ميزة اجتماعية أو صحية أو اقتصادية له. وبالرغم من أن زوجها مدخن أيضا ألا إنها تعتقد بأنها لابد أن تكون قدوة حسنة لأولادها لأن المسئولية مسئوليتها خاصة وأنها كانت تكره التدخين بشدة قبل أن تمارسه واستطاعت مقاطعته طوال فترات حملها وهي التي تدخن (10-15) سيجارة يومياً واستمرت مقاطعتها له إلى ما بعد الحمل والإرضاع حتى تلتقي بصديقاتها المدخنات مرة أخرى فتعود للتدخين واستبشرت م.ع بالجلسات العلاجية التي أشعرتها بعدم الرغبة في التدخين داعية كل مدخن ومدخنة إلى الخضوع للجلسات العلاجية. وطالبت م.ع الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين بتكثيف عمل العيادات النسائية على فترات متقاربة مع الحفاظ على السرية التامة ليتمكنوا من الحصول على أكبر عدد من المدخنات الراغبات في الامتناع عنه وتعتقد أن التدخين رغم انتشاره يؤذي الصدر ويؤثر على أخلاقيات الأولاد إذا كبروا وبدءوا في تقليد الوالدين المدخنين مما سيؤثر على صحتهم مستقبلاً.
وحم
وحضرت أم ناصر مع صديقتها خلال اليوم الثاني من الجلسات العلاجية واعترفت بأنها بدأت بالتدخين في سن متأخرة في سن الثلاثين بعد أن كانت تكرهه بشدة وتلقي بعلبة سجائر زوجها بعيداً بسبب الوحم خلال حملها بولدها الثالث مما دفعها للتدخين الذي استمر معها لأكثر من تسع سنوات وتسبب في إتلاف أعصابها وإصابتها بأمراض الحساسية والصدر وغيرها. وتحذر أم ناصر كل سيدة وفتاة من السجائر وكانت لا تتنازل عن نصف علبة سجائر يومياً أولها بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة ثم بعد تناول أي وجبة وحين التعرض لضغوط نفسية.
سبب
واصطحبت م.م صغيرها ذا الأربع سنوات معها إلى العيادة ورائحة الدخان تفوح من بين ثيابه وتقول إننى اتخذت قرار الإقلاع من أجل أمي ونظرا لانفصالى ولدي طفلان ووجود الفراغ والضغط النفسي الذي اشعر به بعد الطلاق هما سبب لجوئي للتدخين وحاولت إخفاء ذلك عن والدتها الا ان الرائحة الكريهة للدخان كشفتها مما أزعج والدتها التي سعت كثيرا لعلاجها من وباء التدخين بأي وسيلة منذ ثلاث سنوات ولم تسع الفرحة والدتها حين شعرت برغبتها في الذهاب لعيادة مكافحة التدخين بعد أن علمت عنها من إحدى صديقاتها وأحرص على وقاية أطفالي من أثار التدخين فلا أدخن أثناء وجودهم معي وأغلق على نفسي الغرفة لأدخن ولكنهم يلمحوني أحيانا ويشمون الرائحة خاصة وأني أدخن كثيراً ولكن بعد الجلسة الأولى لم أدخن سوى القليل.
قناعة
ونوهت م.م الى أن لديها قناعة داخلية بضرورة ترك السجائر خاصة بعد أن أصبحت غير قادرة على بذل أي مجهود بسببها وتأثر بشرتها وشعرها ورئتيها بأضرار التدخين وهي لا تزال في ريعان شبابها وأضافت أن أباها امتنع عن التدخين بعد 28 عاماً لمجرد خضوعه للعلاج في الجمعية ولم يفلح أخ آخر في مقاومة رغبته في التدخين وتتمنى م.م أن تتمكن من الاستمرار في العلاج لتحصد نتائجه ولاسيما وهي تمر بضغوط نفسية شديدة ومشاكل خلال فترة العلاج تدفعها للهروب إلى السجائر وعدم مقاومتها.
حلول
وطرحت جاودة عبدالرحمن عضو اللجنة الصحية بجمعية فتاة الخليج النسائية الخيرية بالخبر عددا من الحلول والبدائل العلاجية للراغبات في الإقلاع عن التدخين أثناء جلوسها معهن خلال جلسة الملامس الفضي ورغبتهن في اللجوء للقرآن عند الشعور بالضيق بدلاً من السيجارة لما لذلك من مفعول أكيد ومجرب في شرح الصور وأشارت إلى أن اللبان المخصص لمكافحة التدخين له مفعول قوي لمن لديه إرادة في ترك التدخين لاسيما وأن الكثير من المدخنين يحرمون أنفسهم من التدخين طواعية خلال فترة الصيام في رمضان دون أن يشعروا بالتعب طاعة لله تعالى وعسل النحل مع شمعه والزعتر والزنجبيل لهما تأثير كبير في ترك التدخين عند تناولها في الصباح الباكر.
أهداف
فيما أكدت نائبة رئيسة اللجنة الصحية أنيسة المعيبد وصول أهداف اللجنة الصحية في الجمعية من التعاون مع جمعية مكافحة التدخين الخيرية في إقامة العيادة النسائية لمدة ستة أيام في مقر الجمعية وأن اللجنة تبنت منذ عامين حملة سنوية لمكافحة التدخين في الأسرة عموما بهدف الحد من مخاطره وانتشاره بعد التوعية بأضراره ومكوناته من خلال معرضين أقامتهما اللجنة في مقر الجمعية أولا ثم في مدارس السعد الأهلية استقبلت فيهما طالبات مدارس التعليم العام والأهلي لتوعيتهن بمخاطره واستفاد منها أكثر من (10.000) طالبة ومعلمة بالتعاون مع الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين وأن اللجنة ستستمر في خطتها التوعوية والعلاجية حتى تؤتي هذه الحملات ثمارها ويعلن عن انخفاض نسبة المدخنين والمدخنات في المنطقة الشرقية وفي المملكة عموما حفاظا على صحة أجيال المستقبل.
تأثير
وذكرت المشرفتان على العلاج عضوتا هيئة التدريس بكلية العلوم الصحية للبنات بالدمام ابتسام توفيق وزينب شاهين أن مخاطر السجائر لا يمكن إحصاؤها خاصة وأنها تؤثر على كل شيء في جسم المرأة من أعلى الرأس حتى أطراف القدمين كما أنها تؤثر على جميع الحواس البشرية وتسبب قرحة المعدة والسرطان بمختلف أشكاله إضافة الى تأثير النيكوتين والقطران المستخدم في صناعة الإسفلت على الرئتين وتأثيره على الصوت النسائي الذي يتحول الى رجالي بالتدريج وخاصة في ساعات الصباح الأولى. وأن غاز السياميد الموجود في السجائر يستخدم في غرف الاعدام في الدول الغربية وكمبيدات للحشرات. ونصحت المشرفتان الراغبات في الإقلاع عن التدخين بالاكثار من شرب السوائل لحماية الكلى والابتعاد عن الرفقاء المدخنين مع شرب الماء المحلى بالعسل والاستعانة بالتنفس العميق لمدة خمس مرات بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة.
سرية
وأشارت ابتسام توفيق الى أنه تم علاج 40 سيدة في القسم النسائي بجمعية مكافحة التدخين الخيرية في ثلاث فترات ويطمحن الى الوصول الى أكبر عدد للاستفادة من تقنية الملامس الفضي لا سيما من خلال عيادات نسائية متنقلة في عدد من الجهات بعيدا عن مقر الجمعية التي قد تتهيب بعض الفتيات والسيدات من دخوله خوفا من كشف أمرهن وكل الجلسات العلاجية تتم في سرية تامة ويمكن للسيدة عدم ذكر اسمها أو كنيتها أو هاتفها في حالة عدم رغبتها.
|
|
الوصف
مدونة متخصصة في معالجة وباء التدخين . مضاره ، طرق علاجه ، آخر الأخبار المتعلقة.
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
مدوناتي الاخيرة
- التدخيييييييييين
- لحماية الصغار من مخاطر التعود على التدخين وادمانه.
- خلال ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي لوقف التدخين
- الأرقام مفزعة: 25 % نسبة نمو أعداد الطلبة المدخنين.. و10% زيادة في عدد المدخنات
- أطباء يحذرون من خطورة تزايد الأمراض المرتبطة مباشرة بالتدخين
- التبغ يحتوي على 4 آلاف مادة كيماوية كلها سامة
- التدخين
- إهماله يؤدي الى مضاعفات خطيرة... التهاب المسالك البولية عند النساء ... الوقاية بالنظافة وشرب الماء
- التدخين آفة عربية
- أول طبيب في ألمانيا يرفض إجراء جراحات للمدخنين
- ظروف العراق هل طردت العيب عن تدخين الفتيات
- تنظيف الرئتين عند المدخنين والاقلاع عن التدخين
- مجلس منطقة الرياض يؤكد أهمية التقيد بمنع التدخين بتاتاً في صالات مطارات المملكة
- دراسة أمريكية: حظر التدخين يؤثر إيجاباً على المراهقين
- السجائر داء.. والسواك الدواء
- التدخين والمجتمع المحافظ !
- دور المرأة في مكافحة التبغ
- مكافحة التبغ لدى المرأة
- أين لجنة الظواهر السلبية من مقاهي الشيشة؟
- شعبية «الشيشة» تتسع في أوروبا وأمريكا.. ونصف طلاب جامعة أمريكية قاموا بتجربتها
- الشيشة
- التدخين..تصحيح بعض المفاهيم ووسائل أخرى للامتناع
- حظر التدخين في هولندا واستثناء تدخين الماريجوانا
- تدخين أطفالنا: استعجال للرجولة أم سبب للكوارث؟! بقلم: عزيز العصا
- سجائر إلكترونية خالية من الدخان ولا تؤذي الصحة
- قطر خالية من التدخين عام 2000
- عجائب الرياض السبع
- الشيشة والقانون، من المنتصر ومن المهزوم
- التدخين جريمة العصر!
- مشاهد يعتليها الدخان
- لبنان الرابع عالمياً في استهلاك التبغ..
- هل تعلم..؟
- التدخين في سوريا
- شددت الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين على أهمية عدم بيع الدخان للأحداث والمراهقين بهدف جعل شراء السجائر أمراً صعباً بالنسبة للقصر.
- سيجارة تتوسط الأنامل الناعمة... ودخانها وبال على الأم وجنينها !
- غزة- تقرير معا- أنت مدخن في هذه الأوضاع؟ الإجابة "وشو يعني نعمل"؟ التساؤل يحملك إلى حساب كم علبة دخان ينفثها المدخنون في غزة وكم تكلف وفيما إذا كان أفراد الأسرة أحق بثمنها أم لا؟.
- نظمت أرامكو السعودية مطلع الأسبوع الحالي حملة التوعية الصحية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يحتفى به سنوياً في الحادي والثلاثين من مايو .
- شركات التبغ تنفق عشرات المليارات لاصطياد المراهقين
- دق مسؤول سعودي ناقوس الخطر، بعد أن كشفت دراسة حديثة انتشار التدخين بين طالبات المرحلة المتوسطة
- مصر: دراسة جامعية تحذر من أثر التدخين على طلاب المدارس
عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
|