التدخين

مشاركة عربيّة جماعية فى حملة دولية ضدّ التدخين

في القسم غير محدد
 
بمبادرة ليبيّة وبمساهمة صحيفة "العرب "
مشاركة عربيّة جماعية فى حملة دولية ضدّ التدخين

القاهرة-أحمد أنور

"توقف.. انطلق" شعار اطلقته منظمة الصحة العالمية بهدف التوقف عن التدخين على يوم 31 مايو القادم وهو اليوم الذى اختارته المنظمة ليشهد أكبر ماراثون عربى تشارك فيه 7 دول عربية هى ليبيا ومصر وسوريا وقطر وتونس والمغرب والأردن، ويتم تنظيم سباق للجرى فى وقت واحد داخل هذه الدول ويستهدف التوقف عن التدخين والتوعية بأضراره المدمرة على الإنسان.

وقد أُطلقت فكرة السباق الدولى بمبادرة من الأستاذ على الرجيبى رئيس اللجنة المنظمة لمسابقات الهواء الطلق ومُقْتَرِح فكرة ماراثون طرابلس الدولى الذى شهد نجاحا على مدى الأعوام الثلاثة الماضية.

وينظم سباق هذا العام برعاية "دار العرب للنشر"، واللجنة الشعبية للشباب والرياضة شعبة طرابلس، والاتّحاد العام الليبى لألعاب القوى والحركة العامة للكشافة والمرشدات، ومركز اليوم العالمى واللجنة الوطنية للعمل التطوعى الشبابي، والاتحاد العام للمعاقين. وتشرف عليه اللجنة الاولمبية الليبية، واللجنة الشعبية العامة للشباب والرياضة الجماهيرية.

وتقول الدكتورة فاطمة العوا مديرة الفرع الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة: ان هذه الحملة تأتى للتأكيد على الاضرار الصحية من جراء التدخين وسوف تشمل فعاليات هذا اليوم العديد من الأنشطة المصاحبة كعقد ندوات ومؤتمرات مشيرة الى أنّ هناك العديد من الشخصيات الرياضية والفنية سيشاركون فى الماراثون الذى يقام فى مصر بالتوازى مع الدول العربية المشاركة ومنهم هادى خشبة ومحمد أبو تريكة.

قاتل النشاط والحيوية

وحول مغزى مشاركة الرياضيين ودلالتها تقول الدكتورة فاطمة العوا: ان الارتباط بين الرياضة والامتناع عن التدخين ارتباط وثيق، فالإنسان يتجه إلى الرياضة فى باكورة أيام الشباب، بل إن الكثيرين من الرياضيين الموهوبين تبدأ مواهبهم الرياضية تتفتح وهم فى سن المراهقة أو قبلها وتحتاج هذه المواهب إلى صقل ورعاية بالتدريب المنظم والممارسة الجادة، حتى إذا وصل الناشئ إلى مرحلة الشباب بدأ عطاؤه الرياضى الذى يستمر ما استمرت حيويته ولياقته.

ومعنى هذا أن العلاقة بين الرياضة والتدخين علاقة تباين وتنافر، وشركات التبغ إذ تستدرج الناشئة ليقعوا فى براثن التدخين لا تقتصر على كونها تعتدى على صحتهم، بل تحرمهم كذلك من كل فرصة للتألق فى ميادين الرياضة، فالشاب المدخن يضعف من كفاءة رئتيه فلا يقوى على احتمال التدريب الطويل الذى لا بد منه للوصول إلى القدرة على المنافسة فى الميادين الرياضية. بل إن المدخن كثيراً ما يعجز عن ممارسة الرياضة كهواية، لأن التدخين يقلل من كمية الأكسجين فى الدم، ما يعنى سرعة الإجهاد عند ممارسة النشاط البدني، وعلى هذا فالتدخين قد يحرم الشاب والفتاة وهما فى مقتبل العمر من ممارسة الرياضة التى هى من أمتع النشاط الإنسانى وأكثره فائدة.

مليارات تحترق

أما على الرجيبى رئيس اللجنة المنظمة لمسابقات طرابلس فقد أكد على ضرورة وأهمية حملة التوعية بأضرار التدخين وتبيان خسائره وقال: إن الخسائر لا تقتصر على الطرف المباشر على التدخين والذى يصل إلى مليار دولار فى بعض الدول التى لا تتجاوز ميزانياتها الخمسة مليارات دولار، ويقدر الاستهلاك العالمى بثلاثمائة ألف مليون دولار. وفى إحصائية للبنك الدولي، تبلغ تكاليف الرعاية الصحية لضحايا التدخين مائتى الف مليون دولار، نصفهم من العالم الثالث.

وهذا يعنى أن هذه المليارات التى تحترق بالسجائر يصرف عليها مائتا ألف مليار للعلاج من آثارها ونصفها تحرق داخل العالم الثالث المليء بالفقر والمشاكل الصحية والجهل والتخلف. وكان من المفترض أن تتّجه هذه المليارات للتنمية والمشاريع التعليمية والتطويرية والتنموية التى تعود بالنفع على المواطن والدولة وعلى المجتمع. وبعد خسائر الاستهلاك والتعاطى تأتى بعد ذلك الخسائر الفردية على العلاجات والأدوية لعلاج بعض الآثار السلبية السريعة للتدخين.

على صعيد آخر يقول د. المنجى بن ساس بن حمودة رئيس فرع جربة ميدون للاتحاد التونسى لإعانة المتخلفين ذهنيا: إن سباق تونس سيتم بالتنسيق مع محافظ مدنين وبالتعاون مع عدة جمعيات منها الديوان الوطنى للأسرة ووزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية. واشار الى ان التدخين آفة كبرى مذكّرا بما تفعله شركات التبغ فى الترويج لسلعتها الضارة فهى تسعى دائماً إلى استدراج الناشئة وهم فى سن المراهقة أو قبلها كذلك، لأن هذه الشركات تعمل دائماً على الاستعاضة عن ثلاثة ملايين من زبائنها يقتلهم التدخين كل عام. وهى تعرف أنها لا بد لها من إيقاع الناشئة فى حبائلها ليقبلوا على التدخين فيدمنوه قبل أن يدركوا أضراره، لأنه ما من أحد يمكن أن يمد يده إلى سيجارة واحدة لو وجد من يبصّره بأضرار التدخين، ويبين له حقيقتها دون مبالغة.

انتحار بطيء

أما د. سليمان معصرانى من سوريا وهو رحالة قام حتى الآن بثلاث رحلات سيرا على الاقدام جاب فيها معظم الدول العربية والأوروبية، فيؤكد على أهمية حملة "توقّف انطلق" لمنع التدخين لأن التدخين يسبب العديد من الأمراض القاتلة فهو السبب فى تسعة أعشار الإصابات بسرطان الرئة، وهو من أكبر أسباب الوفاة بأمراض القلب، كما أنه سبب رئيسى فى الإصابة بأنواع عديدة من السرطان مثل سرطان الشفة، واللثة، والبلعوم، والحنجرة، والمريء، والبنكرياس، والكلى، والمثانة، وعنق الرحم. ويسبب التدخين كذلك الانتفاخ الرئوى والالتهاب الشعبى أو التهاب القصبات، أضف إلى ذلك أن ضرره لا يقتصر على المدخن نفسه بل يتعداه إلى الجنين فى رحم أمّه والرضيع على ثديها والطفل فى بيته وكل من يجالس المدخن فى غرفة أو قاعة أو وسيلة من وسائل النقل العام، فالتدخين قتّال عاجلاً أو آجلاً لكل من دخن طوعاً أو كرهاً.

ويقول عز الدين جوناز وهو خبير رياضى باللجنة الأولمبية القطرية: ان الماراثون سيتم تنظيمه على الكورنيش فى قطر ويتم دعوة العديد من الشخصيات الرياضية والفنية والشخصيات العامة للمشاركة به مشيرا الى اهمية كل من الرياضة والفن فهما عطاء إنسانى وفيهما تفاعل مع الحياة. أما عن اضرار التدخين فيقول: لا تخفى على أحد فالتبغ فيه النيكوتين الذى يسبب الإدمان والذى يصل أثره إلى المخ خلال سبع ثوان فقط من بدء تعاطيه، وهو بذلك يضعف الملكة والموهبة، نظيراً لتأثيره السلبى فى الدماغ الذى هو مركز الإبداع الفني.

وما ينطبق على الرياضة والفن ينطبق كذلك على سائر مناحى النشاط الإنساني، فكلها يؤثر فيها التدخين تأثيراً سلبياً، لأنه يضعف الجسم ويقلل من صفاء الفكر، ويسبب الإدمان، ويؤدى إلى اعتلال الصحة، ثم إلى الإصابة بقائمة طويلة من الأمراض. ولهذا فإننى أهيب بالجميع ان يكثفوا الجهود للتوعية بأضرار التدخين.

دراسات وأبحاث

رفدا لهذه الآراء كشفت إحدى الدراسات أن المدخنين يتغيبون عن العمل والوظيفة بنسبة تصل إلى ثلاثة أضعاف غيرهم الذين لا يدخنون. أما عن المشاركات الرياضية والفنية فيجب الاشارة الى ان الفنان والرياضى من الشخصيات التى تتوافر لها أركان القدوة وشروطها، فهما بحكم مَجَاليْ عملهما المحببين محط أنظار الناس ولاسيما الشباب، وقد فطنت شركات التبغ إلى هذه الحقيقة فعمدت إلى استغلال بعض الشخصيات والأحداث الفنية والرياضية لتحسين صورتها والترويج لسلعتها الضارة، ولعل الوقت قد حان لتصحيح الوضع والاستعانة بتلك الشخصيات المحبوبة والمؤثرة كى تساهم فى مكافحة جائحة التدخين.

وهناك العديد من الدراسات والأبحاث التى تحذر من آفة التدخين وجميعها تؤكد على ان المأساة التى يشكلها التدخين لا يمكن التغلب عليها إلا بمجهود مشترك، تتعاون فيه كل الأطراف والجهات المعنية، وتتكاتف فيه جهود كل القطاعات، ابتداءً من التربية والتعليم، والصحة والإعلام، والدين والأخلاق، إلى الزراعة والصناعة والاقتصاد، وتترافد أعمال الحكومات مع العمل التطوعى الذى يقوم به الأفراد والمنظمات الأهلية فى عمل متكامل يهدف أولاً إلى حماية أبنائها وبناتها من الشروع فى التدخين، وإلى مساعدة المدخنين فى الإقلاع عن التدخين، والتوبة منه، ويهدف أخيراً إلى تحرير العالم كله من إسار التدخين، والوصول إلى عالم لا يكون فيه مكان للتبغ واستخداماته وأضراره.

وقد أكدت منظمة الصحة العالمية فى رسالة لها على الذين يعملون فى قطاعات الإعلام والترويح والترفيه والفنون أن ينضموا إليها فى موقف واحد متكاتف ويسهموا فى دعم العمل الجاد نحو تحرير عالمنا من بلاء التدخين، ويقى صغارنا وشبابنا من الوقوع فى براثنه، وهذا هو ما يؤكده شعار اليوم العالمى للامتناع عن التدخين هذا العام الذى يقول "توقف انطلق".

مضار لا تُحصى

تقول إحصائيات إنه يموت مليونان ونصف المليون شخص فى سن مبكرة كل سنة فى العالم بسبب الأمراض التى يسببها التبغ. ففى الدول المتقدمة يسبب تدخين السجائر 85 بالمائة على الأقل من الوفيات بسرطان الرئة و75 بالمائة من الوفيات بالالتهابات الرئوية والنفاخ الرئوى و25 بالمائة على الأقل من الوفيات بأمراض القلب.

وينجم من الأمراض التى يسببها التبغ حوالى أربعمائة ألف وفاة فى السنة فى الولايات المتحدة وحوالى مائة وأربعين ألف وفاة فى ألمانيا الاتحادية ومائة ألف وفاة فى بريطانيا وسبعين ألف وفاة فى إيطاليا وحوالى خمسين ألفاً فى فرنسا وثلاثين ألفاً فى كندا وثلاثة وعشرين ألف وفاة فى استراليا.

ومما لا جدال فيه ان الأمراض التى يسببها التبغ هى السبب الأول الذى يمكن تجنبه فى حدوث الأمراض والوفيات المبكرة فى الدول الصناعية. أما البدعة الجديدة التى ابتدعتها بعض شركات التبغ فهى ما أسمته السيجارة النظيفة، وهى سيجارة بدأت تلك الشركات تروج لها على انها سيجارة "بلا دخان ، وبلا رماد، وبلا رائحة" لكن هذه السيجارة ليست بلا تبغ أى أن الشركة عملياً احتفظت فى سيجارتها بكل ما هو ضار بالصحة وأبقت على الأخطار الصحية التى يسببها التبغ، واكتفت بأن تخلصت من بعض المظاهر السيئة المرافقة للتدخين.

ونتيجة لترويج التبغ بين النساء تضاعفت معدلات الوفاة بسبب سرطان الرئة عند المرأة فى 28 دولة فى البلدان الصناعية المتقدمة ، وذلك فى المدة من 1960 إلى 1980. ومنذ منتصف الثمانينات أصبح سرطان الرئة هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء فى الولايات المتحدة، بعد أن كان سرطان الثدى هو الأكثر شيوعاً، ومن المتوقع أن تتزايد الإصابات بسرطان الرئة بين النساء بسبب ازدياد عدد المدخنات.

الجشع وراء الظاهرة

يقدر أن ما يزيد على ألفين وخمسمائة مليون دولار أمريكى تصرف فى مختلف بلدان العالم من اجل الترويج للتبغ عن طريق الإعلانات والدعاية والأنشطة الترويجية الأخرى. والحقيقة المرة التى تواجهنا هى أن صناعة التبغ تنفق على ترويج منتجاتها مبالغ أكبر كثيراً مما تنفقه كل الحكومات مجتمعة على التثقيف الصحي. وتحتاج صناعة التبغ إلى عدد يتراوح بين مليونين ونصف مليون من المدخنين الجدد كل سنة لتعويض المستهلكين الذين تفقدهم هذه الصناعة أما لإقلاعهم عن التدخين أو لوفاتهم. وعلى هذا فإن الادّعاء القائل إن إعلانات التدخين إنما تهدف لمجرد إقناع المدخنين بتغيير نوع السيجارة التى يدخنونها ولا يهدف إلى إقناع غير المدخنين بالتدخين فهو ادعاء مضلل.

وتعتبر الضرائب المفروضة على التبغ مصدراً سهلاً من مصادر الدخل الحكومى لبعض الدول لأن المدخنين يدفعون هذه الضرائب دون تذمر، ولكن الضرائب ليست إلا تحويلات مالية بسيطة لا تزيد من الدخل القومى بل من الممكن تحصيل هذه الضرائب بوسائل وطرق أخرى.
فالمكاسب الاقتصادية التى تجنيها أى دولة من التبغ أقل بكثير من الخسائر الاقتصادية التى تنجم عنه والتى تتخذ أشكالاً عدة مثل الوفيات المبكرة ونفقات الطبابة والعلاج والحرائق التى يسببها المدخنون المهملون وانخفاض إنتاجية المدخنين وتغيبهم عن العمل وقلة الإنتاج الزراعى بسبب تخصيص مساحات من الأرض لزراعة التبغ.

إن مشكلة التدخين قد تطوَّرت حتى أصبحت ظاهرة عالمية. ومما ساهم فى انتشار هذه الظاهرة على المستوى العالمى هو أن أضرارها الصحية لم تكن معلومة فى البداية، الأمر الذى ساهم فى الاستهانة بهذه الظاهرة على الصعيدين المحلى والدولي، حتى أصبحت صناعة اقتصادية تدرّ مليارات الدولارات على الشركات المنتجة وتوظف آلاف العمال فى صناعة وزراعة التبغ. كما أصبح إنتاج وصناعة التبغ جزءًا من الدخل القومي، وصادرات العديد من الدول، وبندًا أساسيًا من بنود الواردات تتعهَّد الدول نفسها بتوفيره

02:54 م

 - 

04/23/2008


الصفحة السابقة الصفحة التالي
الوصف
مدونة متخصصة في معالجة وباء التدخين . مضاره ، طرق علاجه ، آخر الأخبار المتعلقة.
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
مدوناتي الاخيرة
- التدخيييييييييين
- لحماية الصغار من مخاطر التعود على التدخين وادمانه.
- خلال ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي لوقف التدخين
- الأرقام مفزعة: 25 % نسبة نمو أعداد الطلبة المدخنين.. و10% زيادة في عدد المدخنات
- أطباء يحذرون من خطورة تزايد الأمراض المرتبطة مباشرة بالتدخين
- التبغ يحتوي على 4 آلاف مادة كيماوية كلها سامة
- التدخين
- إهماله يؤدي الى مضاعفات خطيرة... التهاب المسالك البولية عند النساء ... الوقاية بالنظافة وشرب الماء
- التدخين آفة عربية
- أول طبيب في ألمانيا يرفض إجراء جراحات للمدخنين
- ظروف العراق هل طردت العيب عن تدخين الفتيات
- تنظيف الرئتين عند المدخنين والاقلاع عن التدخين
- مجلس منطقة الرياض يؤكد أهمية التقيد بمنع التدخين بتاتاً في صالات مطارات المملكة
- دراسة أمريكية: حظر التدخين يؤثر إيجاباً على المراهقين
- السجائر داء.. والسواك الدواء
- التدخين والمجتمع المحافظ !
- دور المرأة في مكافحة التبغ
- مكافحة التبغ لدى المرأة
- أين لجنة الظواهر السلبية من مقاهي الشيشة؟
- شعبية «الشيشة» تتسع في أوروبا وأمريكا.. ونصف طلاب جامعة أمريكية قاموا بتجربتها
- الشيشة
- التدخين..تصحيح بعض المفاهيم ووسائل أخرى للامتناع
- حظر التدخين في هولندا واستثناء تدخين الماريجوانا
- تدخين أطفالنا: استعجال للرجولة أم سبب للكوارث؟! بقلم: عزيز العصا
- سجائر إلكترونية خالية من الدخان ولا تؤذي الصحة
- قطر خالية من التدخين عام 2000
- عجائب الرياض السبع
- الشيشة والقانون، من المنتصر ومن المهزوم
- التدخين جريمة العصر!
- مشاهد يعتليها الدخان
- لبنان الرابع عالمياً في استهلاك التبغ..
- هل تعلم..؟
- التدخين في سوريا
- شددت الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين على أهمية عدم بيع الدخان للأحداث والمراهقين بهدف جعل شراء السجائر أمراً صعباً بالنسبة للقصر.
- سيجارة تتوسط الأنامل الناعمة... ودخانها وبال على الأم وجنينها !
- غزة- تقرير معا- أنت مدخن في هذه الأوضاع؟ الإجابة "وشو يعني نعمل"؟ التساؤل يحملك إلى حساب كم علبة دخان ينفثها المدخنون في غزة وكم تكلف وفيما إذا كان أفراد الأسرة أحق بثمنها أم لا؟.
- نظمت أرامكو السعودية مطلع الأسبوع الحالي حملة التوعية الصحية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يحتفى به سنوياً في الحادي والثلاثين من مايو .
- شركات التبغ تنفق عشرات المليارات لاصطياد المراهقين
- دق مسؤول سعودي ناقوس الخطر، بعد أن كشفت دراسة حديثة انتشار التدخين بين طالبات المرحلة المتوسطة
- مصر: دراسة جامعية تحذر من أثر التدخين على طلاب المدارس

عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال