نيويورك: تعتبر منطقة ايست فيلدج فى مانهاتن بمدينة نيويورك ساحة للافكار الراديكالية وأحدث الصيحات فى حياة الليل.
وفى السنوات الماضية انتشرت مقاهى تدخين النرجيلة والرقص الشرقى فى وسط هذه الخريطة الثقافية وعبق جو المنطقة بروائح التبغ المطعم بالفواكه وترددت فيه أصوات الصنج.
فى مقهى السوق أحد أول المقاهى الشرقية التى افتتحت فى نيويورك يستمتع الرواد بالتدخين أثناء تبادل أطراف الحديث.
وبينما يعتقد البعض أن مقاهى النرجيلة تتيح للأمريكيين التعرف على بعض جوانب ثقافة الشرق الاوسط لا يتفق الجميع معهما فى هذا الرأي.
وقالت سارة ملائكة مديرة تحرير مجلة "ايلان" المتخصصة فى الثقافة الاسلامية المعاصرة "الذهاب لمشاهدة عرض للرقص الشرقى أو ارتياد مقهى للنرجيلة لا يعنى بالضرورة فهما عميقا للثقافة العربية.
لذا فبالرغم من أنها طريقة رائعة ربما لاقامة جسور نحو مزيد من المعرفة بالثقافة فالمشاركة فى تلك الانشطة التى يمكن أن تبعث على السرور أو تكون مسلية لا تعنى بالضرورة فهما عميقا للثقافة بل هى سطحية نوعا ما".
ويقول رواد تلك المقاهى إنهم يريدون أن تنتشر فى أنحاء أخرى من الولايات المتحدة.
صيحات الحياة الليلية المختلفة تظهر وتختفى سريعا فى مدينة نيويورك لكن أصوات رنين الصنج ما زالت تتردد حتى الآن على الأقل فى المدينة وما زال دخان النرجيلة المعطر يتصاعد فى الجو.
|