|
بقلم / مبارك جهام الكواري
تذكرون هذا الشعار فقد رددناه سنين طويلة بعد ما أطلق من جهات رسمية لمكافحة آفة التدخين ووضع حد لانتشارها لما تسببه من أمراض خطيرة إلي أن جاء قرار مجلس الوزراء الموقر بحظر التدخين في الأماكن العامة من وزارات وهيئات ومؤسسات ومجمعات تجارية كما تبع كل ذلك فتوي التحريم.
فما هو الحال اليوم؟
مازالت هذه الظاهرة في تفاقم خصوصاً بين فئة الشباب الصغار ومازالت بعض المقاهي والمطاعم تحصل علي تراخيص لتقديم الشيشة في محلاتها بالمناطق السياحية الجديدة.
فوجئت من بعض الشباب تعاطيهم السويكة وخصوصاً أثناء الرحلات الجوية وفي الأماكن المحظورة وزادت المفاجأة عندما علمت أن السويكة منتشرة في كثير من المدارس بين الطلاب!.
إن صدور قرار حظر التدخين تصرف حضاري ولكن غياب آلية تطبيق هذا القرار أو ضعف التنفيذ يفرغ هذا القرار من مضمونه ومن الهدف المنشود.
ذهبت وصديق إلي أحد المقاهي في أشهر مجمعاتنا التجارية وعندما هممنا بالجلوس لاحظنا وبدون مبالغة انبعاث الدخان من جميع الطاولات في ذلك المحل فتوجهت للقائمين علي ذلك المقهي فقال لي لا أستطيع عمل أي شيء تخيل أنك أنت المدخن وطلبنا منك اطفاء السيجارة فهل ستستجيب لطلبي؟!
وفي مقهي آخر طلبت من أحدهم إطفاء السجائر فقال لي ليس هذا من شأنك وأنا مستعد للمخالفة إن عدم التزامكم أنتم المواطنين يشجع الغير علي مخالفة القوانين .
مقترحات جديدة ومحاولات اضافية لمكافحة التدخين:
1- زيادة الضرائب علي السجائر والسماح لبعض المحلات مقابل ضرائب اضافية علي المحل بمعني أن يكون للمصرين علي التدخين أماكن معينة تعرف من الخارج من أجل القضاء علي ما يسمي بالتدخين السلبي.
2- تكثيف حملات التوعية بأضرار التدخين في المدارس والأجهزة الإعلامية والمنابر والأندية والمراكز الشبابية.
3- تفعيل مندوبي الضباط القضائي وتمنح بعض المحلات هذه الصفة وأن تكون هناك عقوبة مضاعفة لمن يكرر المخالفة.
4- زيادة قسط التأمين الصحي علي المدخنين.
آخر الكلام..
اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.
- القراء الأعزاء.. إذا كان في العمر باق نلتقي إن شاء الله علي خير بعد عيد الفطر المبارك وكل عام وأنتم بخير.
|