التدخين

التدخين..تصحيح بعض المفاهيم ووسائل أخرى للامتناع

في القسم غير محدد

الحديث متواصل بعد مرور اليوم العالمي
التدخين..تصحيح بعض المفاهيم ووسائل أخرى للامتناع

إذا كان اليوم العالمي للامتناع عن التدخين قد مر في نهاية الشهر الماضي فان الحديث عن هذه العادة المسيطرة على الكثيرين لا يجب أن ينتهي طوال العام بهدف دوام التوعية بأخطاره وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
ولا شك أنه يوجد الكثير من المعلومات التي استجدت فيما يتعلق بالتدخين وآثاره، وهو ما يستدعي تصحيح المفاهيم القديمة.
ومن المفاهيم الجديدة أن التدخين هو مرض في حد ذاته وليس مجرد عامل من العوامل المسببة للأمراض، وذلك حسب التصنيف العالمي للأمراض الذي أقرته منظمة الصحة العالمية.
كما أن الدخان المستنشق من السجائر عقار كيميائي وليس مجرد دخان عادي له أعراضه المباشرة وأعراضه الجانبية وله مضاعفاته القريبة والبعيدة الأجل، كما هو الحال مع أي عقار آخر.ما يزيد من الخطورة أن هذا الدخان (أو العقار) لا يمثل خطورة على صحة المدخن نفسه وحسب وإنما يتعداه الى كل من هم حوله.
من المفاهيم المطلوب تصحيحها أيضاً النظر إلى التدخين لا باعتباره مجرد عادة، ولكنه نوع من ''الإدمان'' الذي ينبغي معالجته جديا، حيث أن إدمان النيكوتين هو أيضا مرض قائم بحد ذاته.إضافة إلى أن إدمان التدخين يؤدي إلى أنواع أخرى من الإدمان مثل الكحوليات والمخدرات.
وهذا الإدمان هو ما يفسر صعوبة إقلاع الكثيرين عن التدخين وقد أثبتت الإحصاءات أن أكثر من ثلثي المدخنين يرغبون في الإقلاع عن التدخين، ولكن الكثير منهم لا يقدرون على ذلك إلا بعد محاولات عدة، أو يقلعون لفترة ثم يعودون للتدخين مرة أخرى وبشراهة أكبر من السابق.وقلة هم الذين ينجحون في الإقلاع عن التدخين من أول محاولة ودون مساعدة خارجية..لماذا؟ لأن التدخين هو إدمان. وهو مرض يصعب علاجه أحيانا.
إن صعوبة التخلص من التدخين دفعت الخبراء في فرنسا ـ ومنذ تطبيق قرار منع التدخين في الأماكن العامة (المقاهي والمطاعم والفنادق) مع بداية العام الجاري ـ إلى مواصلة تقديم النصائح التي تساعد المدخنين على ترك السيجارة، وإن كان بعضهم يرى انه قرار صعب خصوصا بالنسبة للمدمنين، وهؤلاء يشكلون نصف عدد المدخنين تقريباً.
يرى هؤلاء الخبراء أنه يجب في البداية إيجاد أسباب مقنعة وحوافز مغرية للتوقف عن التدخين، من ذلك ما يقوله كل من أقلعوا عن التدخين، حيث يهنئون أنفسهم باستعادة قدرتهم على التنفس، كما استعادوا مظهرهم الحسن وصحتهم السليمة، كل ذلك إلى جانب عامل مهم هو توفير المزيد من النقود.
واليوم، توسعت بدرجة كبيرة وسائل المساعدة الطبية للتخلص من آثار النيكوتين، مثل الطوابع واللصقات وغيرهما من الوسائل النفسية التي تساعد الشخص فيزيائيا والتي تستهدف تغيير السلوكيات، كما توجد أيضا وسائل دوائية مثل مستحضر ''زيبان'' أو ''شامبي'' الحديث.
بالنسبة للخبراء فإن شيئا ما نفسياً ضروريا هنا، وهو النظر إلى التخلص من السيجارة لا باعتباره عقوبة بل «كمكافأة يستحقها الشخص» من وجهة نظرهم.
وهم يرون أن فترة ''الفطام'' يجب أن تكون أكثر راحة لان التخلص من التدخين في زمن أطول وبالتدريج يكون أفضل.ومع المعرفة التامة أنه لا يجب الاعتماد على فكرة مثالية، لأن العائدين إلى التدخين بعد فترة من الإقلاع عنه يكونون أيضا جزءاً من الاختبار. بلا شك أن الإدمان سلوك راسخ عميقا جدا في المخ، في حين أن أقلية فقط يمكن أن تتوقف تماما من أول محاولة.
يشرح آن بورين المتخصص في علاج المدخنين ''لا توجد وصفة سحرية ولا حل وحيد.في المقابل، فان الخطوة الأولى يجب أن تكون مع الطبيب الذي يتمكن من تقدير مستوى ارتباط الشخص بالسيجارة من النواحي الفيزيائية والنفسية والسلوكية، وكذلك مستوى الحافز الشخصي لدى المدخن لكي يتخلص من السيجارة. وهو ما يسمح أيضاً بمعرفة السياق الاجتماعي وإدراك ما إذا كان المحيط العائلي والوظيفي يمكن أن يساعد الشخص في مسعاه للتخلص من هذه العادة''.
وبدون إهمال تحليل نتائج المحاولات السابقة للإقلاع عن التدخين، والمواقف المتعددة التي أدت إلى الانتكاسة والعودة إليه مرة أخرى.فإنه يمكن تقدير درجة خضوع المريض للتدخين إذا كانت ضعيفة فإن هذا يعني أنه بإمكانه أن يتوقف بمفرده بدون مساعدة من ''وسيط تبغي'' يعاونه على عبور الخطوة الأولى لتعويض نقص النيكوتين.
أما في الدرجات الأعلى ـ وإذا كان الشخص قد جرب من تلقاء نفسه اللصقات والطوابع بدون فائدة ـ فإن المساعدة الطبية ستكون ضرورية، لتحديد الجرعة أو زيادتها، وأيضا لتقديم المساعدة النفسية.
بالنسبة للمدخنين بشراهة (أكثر من 20 سيجارة في اليوم) فإن التصور الكلاسيكي ينصح بضمادة كبيرة في الأسابيع الأربعة الأولى، وبضمادة متوسطة في الأربعة التاليين، وصغيرة في الأسابيع الأربعة الأخيرة.إضافة إلى الاستعانة باللصقات في كل مرة يحتاج فيها المدخن للشعور بالتدخين أو بالاستنشاق (بعد الوجبات حيث تكون العادة المتبعة هي إشعال السيجارة مع القهوة).
ويوضح الخبير أن هذه السلوكيات ''التدخينية'' تمنع الاضطراب أو ضعف التركيز أو الشعور بالقابلية للإثارة (...) هذا يقلل أعداد من يعودون للتدخين المرتبطين بهذا الشعور بالنقص، لأنه لا يجب خداعهم، وإعلامهم إن ''التوقف عن التدخين قاس جداً''.
يمكن أيضا اللجوء للمعونة النفسية وكذلك المعرفة السلوكية ومحاولة إيجاد بدائل للتعويض، بدلاً من العودة لإشعال سيجارة عند أقل موقف صعب يمر به الشخص المتوقف عن التدخين.

06:40 م

 - 

07/ 6/2008


الصفحة السابقة الصفحة التالي
الوصف
مدونة متخصصة في معالجة وباء التدخين . مضاره ، طرق علاجه ، آخر الأخبار المتعلقة.
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
مدوناتي الاخيرة
- التدخيييييييييين
- لحماية الصغار من مخاطر التعود على التدخين وادمانه.
- خلال ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي لوقف التدخين
- الأرقام مفزعة: 25 % نسبة نمو أعداد الطلبة المدخنين.. و10% زيادة في عدد المدخنات
- أطباء يحذرون من خطورة تزايد الأمراض المرتبطة مباشرة بالتدخين
- التبغ يحتوي على 4 آلاف مادة كيماوية كلها سامة
- التدخين
- إهماله يؤدي الى مضاعفات خطيرة... التهاب المسالك البولية عند النساء ... الوقاية بالنظافة وشرب الماء
- التدخين آفة عربية
- أول طبيب في ألمانيا يرفض إجراء جراحات للمدخنين
- ظروف العراق هل طردت العيب عن تدخين الفتيات
- تنظيف الرئتين عند المدخنين والاقلاع عن التدخين
- مجلس منطقة الرياض يؤكد أهمية التقيد بمنع التدخين بتاتاً في صالات مطارات المملكة
- دراسة أمريكية: حظر التدخين يؤثر إيجاباً على المراهقين
- السجائر داء.. والسواك الدواء
- التدخين والمجتمع المحافظ !
- دور المرأة في مكافحة التبغ
- مكافحة التبغ لدى المرأة
- أين لجنة الظواهر السلبية من مقاهي الشيشة؟
- شعبية «الشيشة» تتسع في أوروبا وأمريكا.. ونصف طلاب جامعة أمريكية قاموا بتجربتها
- الشيشة
- التدخين..تصحيح بعض المفاهيم ووسائل أخرى للامتناع
- حظر التدخين في هولندا واستثناء تدخين الماريجوانا
- تدخين أطفالنا: استعجال للرجولة أم سبب للكوارث؟! بقلم: عزيز العصا
- سجائر إلكترونية خالية من الدخان ولا تؤذي الصحة
- قطر خالية من التدخين عام 2000
- عجائب الرياض السبع
- الشيشة والقانون، من المنتصر ومن المهزوم
- التدخين جريمة العصر!
- مشاهد يعتليها الدخان
- لبنان الرابع عالمياً في استهلاك التبغ..
- هل تعلم..؟
- التدخين في سوريا
- شددت الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين على أهمية عدم بيع الدخان للأحداث والمراهقين بهدف جعل شراء السجائر أمراً صعباً بالنسبة للقصر.
- سيجارة تتوسط الأنامل الناعمة... ودخانها وبال على الأم وجنينها !
- غزة- تقرير معا- أنت مدخن في هذه الأوضاع؟ الإجابة "وشو يعني نعمل"؟ التساؤل يحملك إلى حساب كم علبة دخان ينفثها المدخنون في غزة وكم تكلف وفيما إذا كان أفراد الأسرة أحق بثمنها أم لا؟.
- نظمت أرامكو السعودية مطلع الأسبوع الحالي حملة التوعية الصحية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يحتفى به سنوياً في الحادي والثلاثين من مايو .
- شركات التبغ تنفق عشرات المليارات لاصطياد المراهقين
- دق مسؤول سعودي ناقوس الخطر، بعد أن كشفت دراسة حديثة انتشار التدخين بين طالبات المرحلة المتوسطة
- مصر: دراسة جامعية تحذر من أثر التدخين على طلاب المدارس

عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال